مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

644

12 ربيع الاول 1437هـ

ممثل المرجعية العليا في اوربا يهنيء العالم بولادة نبي الله عيسى ابن مريم (ع) ويقول:
لقد بعث الله تبارك وتعالى الى البشرية 124 الف نبي ورسول بدءا من ادم وانتهاءا بالخاتم محمد (ص)، وفيهم خمسة من اولي العزم (نوح) و(ابراهيم) و(موسى) و(عيسى) و(الحبيب المصطفى محمد) (ص).
وقد ارسل الله سبحانه وتعالى هذه الصفوة من الخلق الى العالم لغرض الصلاح والاصلاح ولتحقيق هدف واحد هو تزكية النفس الانسانية وتهذيبها وتربيتها وبنائها على مكارم الاخلاق التي من ابرز مصاديقها الرحمة والرأفة والعطف والصدق والامانة والوفاء بالوعد والعطف على المحرومين والمستضعفين وصلة الارحام وحسن الجوار وغير ذلك من خصال الخير.
غير ان ما نشاهده ونراه في عالمنا اليوم هو التنكّر لهذه الاهداف والمبادئ السامية، وكأن الناس عادوا الى الجاهلية الجهلاء وساروا على شريعة الغاب، فالقوي يعتدي على الضعيف والغني على الفقير والكبير على الصغير وانسلخت الرحمة من القلوب، وكأن لم يوص الانبياء والمرسلين والعلماء والصالحين بما امر به المولى سبحانه وتعالى.

649

16 صفر 1437هـ

ممثل المرجعية العليا في اوربا يتحدث عن اهمية زيارة الاربعين ومشروعيتها واهدافها الاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها، ويقول:
• على شعوب العالم ان تنظر اليوم الى ما يتمتع به زوار الامام الحسين (ع) من مكارم الاخلاق وسجايا الخير
• للامام الحسين (ع) اكثر من عشر زيارات مخصوصة خلال ايام السنة والتي لم تكن لغيره من المعصومين (ع)
• يناشد الزائرين بالمحافظة على اهداف نهضة الحسين (ع) والالتزام بها واداء الواجبات في وقتها خصوصا الصلاة منها، وعدم التهاون والاستخفاف بها ففي الحديث عن الامام الصادق (ع) (لا تنال شفاعتنا من كان مستخفا بصلاته) والمتهاون بها يعاقب بخمسة عشر خصلة في الدنيا والاخرة
• يؤكد على اصحاب المواكب والتكايا عدم التبذير والاسراف في بذل الطعام وغيره، مبتعدين عن المباهاة والمفاخرة التزاما بتوجيهات المرجعية العليا الصادرة لزوار الحسين (ع)
• على الزائر الكريم لقبر الحسين (ع) ان يتساءل مع نفسه هل هو صادق فيما يدعيه من شعار (ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما)؟ وهل سينال بمشيه هذا بكل خطوة حسنة وتمحى عنه سيئة؟ وهل عندما تدرف الدموع حزنا على الحسين (ع) سيكون مصداقا لقول الامام الصادق (ع) (كل عين باكية يوم القيامة الا عينا بكت على الحسين فانها ستكون ضاحكة)
• فاليعلم اولئك الذين لا يتورعون عن اكل مال الحرام من المنتسبين الى الدولة باخذ الرشاوى من المواطنين المستضعفين والارامل واليتامى ممن في قلوبهم حب الحسين (ع) ويذرفون عليه الدمع الغزير، بأن اولئك وغيرهم مشمولون بخطاب العقيلة زينب (ع) (اي والله فابكوا كثيرا واضحكوا كثيرا فقد ذهبتم بعارها وشنارها)
• ان الحسين (ع) بريء كبراءة الذئب من دم يوسف من اولئك الذين خضموا اموال العراقيين وصيروها لهم ملكا في بنوك الغرب والشرق سيطوقون بها يوم القيامة نارا تحرقهم ولهم عذاب اليم