مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


ممثل المرجعية العليا في اوربا :
• يذكر معاناة المسلمين في اخر الزمان
• يبشرهم بانهم اخوة لرسول الله (ص)
• يرشدهم لنشر علوم اهل البيت (ع) في المهجر
• يذكر اسباب الاعتداء على مركز الامام المنتظر(عج) بمدينة مالمو

بحضور اصحاب الفضيلة والسماحة وأبناء الجاليات الاسلامية ورؤساء المؤسسات والمراكز والجمعيات والمواكب ، نظمت مؤسسة الكوثر الثقافية في مدينة لاهاي الهولندية لقاءً مع ممثل المرجعية الدينية العليا في اوربا سماحة السيد مرتضى الكشمير ي الذي ابتداء حديثه بالروايتين الواردتين عن الائمة المعصومين ومفادهما (ياتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر) والثانية (نحن صبر وشيعتنا أصبر. فسال السائل قائلا كيف نكون اصبر منكم، قال (ع) لاننا نصبر على مانعلم وانتم تصبرون على ما لا تعلمون) .

وأشار سماحته الى ان هاتين الروايتين اشير الى عدة مضامين:

1- ان وضعية المسلمين اليوم في البلاد الاسلامية والغربية مضطربه نتيجة الرؤى المختلفة عن الدين والعقيدة في الساحة ، فهناك من يدع الى التشدد (التطرف) ومنهم الى التميع وكل ذلك باسم الدين، ولذلك اصبح الفرد المؤمن ما بين هؤلاء الذين لم يتمسكو بالكتاب وبالعترة ولم ياخذوا معالم دينهم وعقيدتهم من الائمة الطاهرين، كالقابض على الجمر، فالمفترض اننا نقتدي بالاسلام الذي جسده الائمة (ع) بكل مفرداته من خلال علاقتهم بالله وعلاقتهم بالمجتمع .

2- ان الائمة (ع) امرونا ببيان علومهم ومحاسن أخلاقهم وسيرتهم وسلوكهم .

3- أكد على الاستفادة من اجواء الحرية التي نعيشها في الغرب في نشر وإيصال علوم ومعارف اهل البيت (ع) حتى لغير المسلمين.

4- على الفرد المسلم ان يترجم الاسلام عمليا بصدقه وامانته واداء حقوق الاخرين والاحسان مع الناس حتى وان اختلفوا عنه في الدين لقوله تعالى ((لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ان تبروهم وتقسطو اليهم ، ان الله يحب المقسطين )).

5- اكد على إئمة المراكز الدعوة الى ترسيخ معالم الوحدة والالفة، وجذب الاخرين للاسلام عن طريق التعامل معهم بالاخلاق الرفيعة وتشويقهم وترغيبهم بالفكر الاسلامي .

6- ذكر سماحته حديث الامام الباقر (ع) عن رسول (ص) انه قال ، في يوم من الايام كان يتشوق رسول الله الى رؤية اخوانه فقال له من حضر ...السنا نحن يارسول الله بخوانك!! ، فقال لهم لا، وانما انتم اصحابي ، واخواني هم قوم ، في آخر الزمان امنوا بي ولم يروني ، عرفني الله باسمائهم وانسابهم واحسابهم، وكأن الرسول يشير الينا ، فما اعظم هذه البشارى، وما اجمل هذه الكرامة ، ان ينزلنا النبي بمنزلة الاخ .والجدير بهذا الاخ ،ان يعرف موقعه من رسول الله(ص) وانه المكرم عنده ، وهذا الامر يدعونا ان نفكر بصياغة انفسنا ، وهل اننا بموضع رضى الله ورسوله ؟.

7- اكد على موضوع الامامة ، وقال انها جوهر الاسلام ولبه، وبها اكتمل الدين، لقول الله سبحانه وتعالى ((اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الاسلام دينا)) ، ومعنى هذا ان الاسلام ، بدون معرفة الامام غير مكتمل ، ومن اجل هذا ربط النبي (ص) العصمة لأمته بالتمسك بالكتاب والعترة (ع).

8- اشار سماحتة الى ان سبب الاعتداء على مؤسسة الامام المنتطر(عج) ، هو لما تمثله من مركز لنشر الاسلام المحمدي الاصيل.

وفي الختام شكر سماحته اصحاب السماحة الذين حضروا من مختلف المدن، كما شكر جميع الاخوة والاخوات الحاضرين ، متمنيا لهم التوفيق والتسديد لاصلاح دنياهم واخرتهم .