مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


ممثل المرجعية الدينية في اوربا:- يقول
• يوم المباهلة يوم انتصار الكلمة اليقينية الحقة .
• يشيد بما شرعته الدولة النمساوية من قوانين لصالح الاديان والمذاهب و مناسبات اتباع اهل البيت (ع) .  

أقيم في مركز أهل البيت (ع) في العاصمة النمساوية فينا ، احتفالا بمناسبة يـوم المباهلة وأستهل الاحتفال بقراءة آيات من القرآن الكريم ، ثم كلمة ترحيبة من أمام وخطيب المركز السيد عامر الحلو ، رحب بها بسماة ممثل المرجعية الدينية في أوربا والوفد المرافق معه ، ثم كلمة لفضيلة الشيخ كثيري ، تطرق فيه عن تاليفه لكتاب عن العقائد الامامية ، وباللغة الالمانية ،وطبع في أشهر المطابع الاوربية .  

بعد ذلك تحدث العلامة السيد الكشميري ، حول يوم المباهلة ،الذي انتصرت فيه الكلمة اليقينية الحقة عندما باهل النبي (ص) نصارى نجران بعد حوار بينهم واستدل (ص) عليهم بادلة قاطعة في اثبات أحقية نبوته ،مع احترامه لكافة الانبياء، واعتبارهم اصحاب رسائل سماوية وخصوص أولو العزم منهم، وانه جاء مكمل لهذا البناء الالهي والذي عبّر عنه (ص) بقوله ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ)) فلم يتفاعلوا مع الادلة التي طرحها النبي(ص) عليهم، فقال لهم، اذن ليس بيننا وبينكم الا المباهلة وبهذا انتصر عليهم .  

امتثالا للامر الالهي النازل عليه (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) .  

وبهذا حسم الامر لصالح الاسلام والمسلمين على تفاصيل ذكرها المفسرون والمؤرخون في محل .  

ومن هذه الحادثة المهمة نستنج ان الاسلام شعاره السلم لقوله تعالى(وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ومنهجه الحوار فيما يخالفه بالراي ( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) وان تعذر الحوار والتفاهم يطرح القران منهجه بالمحافظة على الوحدة(لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) .  

وفي الختام أشاد سماحته بالقوانين النمساوية التي شرعت حرية الاديان وجعلت لها تمثيلا قانونيا لكل دين واقرت مناسباتهم الدينية ومن جملتها افررها لعطل يوم الغدير وليوم عاشوراء وعيد الاضحى وعيد الفطر.  

وتمنى على الدول الغربية ان تقتدي بما قامت به النمسا من تشريع لهذه القوانين اعتماد على حرية المعتقد والراي .

واخيرا طالب سماحته من الحاضرين بالدعاء الى نصرة الاسلام والمسلمين وبالخصوص العراق والعراقيين لما يوجوهنوه من الارهار والارهابيين