مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

بمناسبة عيد الغدير الاغر، عيد الله الاكبر ،شارك العلامة السيد مرتضى الكشميري ، بحديث، في الاحتفال الجماهيري الاول من نوعه في مسجد الامام علي عليه السلام في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن ،وبحضور جموع غفيرة من أبناء الجالية العراقية والاسلامية ، التي توافدت الى المسجد ، من مختلف المدن الدنماركية وكذلك من السويد وبعض البلدان الاوربية الاخرى .
وتضمن الاحتفال فقـرات عديدة ومتنوعة ، حيث استهل بتلاوة آيات من القران الكريم ، وكلمات لبعض الشخصيات الدينية ،وقصائد شعرية وتواشيح ومداح تخص عيد الولاية ،عيد الله الاكبر .
وفي هذه المناسبة القى سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري كلمة ، استهلها بطلب من الحاضرين الوقوف حداد على ارواح شهداء حادثة منى ،وقراءة الفاتحة على ارواحهم ، ثم تحدث عن اهمية واقعة الغدير وعن اهمية هذا العيد الذي يعتبر من افضل الاعياد الاسلامية ، بشهادة الامامين جعفر الصادق وحفيده الامام علي بن موسى الرضا (ع) ،ولاخص الواقعة بتتويج الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ، تاج الامامة الالهية، مستدلا على ذلك ببعض الايات القرانية والاحاديث النبوية الشريفة .
وذكر سماحته ، بان رسول الله (ص) ، اضفى عليه صفة امير المؤمنين التي لاتجوز لغيره من الائمة عليهم السلام لانه لقب خُص به دون غيره ، ولاهمية هذه المناسبة العقائدية ، ذكر فيما يذكره ارباب الحديث ، من استحبابات هذا اليوم ، ان المؤمن حينما يواجه اخاه المؤمن يصافحه بمصافحة الولاية ، قائلا ، الحمدلله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية علي واهل بيته الطيبين الطاهرين والحمد لله على اكمال الدين واتمام النعمة ورضا الرب بالولاية لعلي امير المؤمنين .
ثم قال مهنئا ، الحاضرين ، ببناء هذا الصرح الفريد في الدول الاسكندنافية، مشير الى مشاركة المرجعية العليا في النجف [بثلث تكلفته] ، للايجازات التي منحت للمؤمنين في المساهمة ببنائه .
وكشف لاول مرة ، بان المؤمنين في الدنمارك مرارا وتكرارا ، طلبوا منه ، تاسيس مركز او مسجد ، في كوبنهاكن فمتنع عن تلبية طلبهم لوجود هذا المكان المبارك ، وقائلا ان هذا المكان لايخص قومية دون قومية ، كأن يكون للايرانين او للعراقيين او لغيرهم بل هو مكان لجميع المؤمنين ،من مختلف القوميات ولافرق بين عربيهم واعجميهم .
وشكر الحاضرين ، على مساهمتهم ببناء هذا المكان ، وقال بان الواجب على المؤمنين ، عمارته بحضورهم وتواجدهم ، واحياء برامجهم وشعائرهم الدينية فيه ، حتى لا يكونوا مصداق المسجد الذي يشتكي عليهم يوم القيامة .
وختم الاحتفال في زيارة الامام الحسين ،ودعاء الفرج .