مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

برعاية ممثل المرجعية العليا في اوربا احتفلت مدرسة الايمان في لندن بحفل تكليف 13 طالبة من طالبات المدرسة اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي وهو اكمال التاسعة ودخولهن بالعاشرة من العمر وهو السن الذي تبلغ فيه الفتاة شرعا بخلاف الذكور فيكون في الخامسة عشر او قبلها بفترة، وقد تحدث السيد الكشميري عن اهمية هذه المبادرة شاكرا عليها ادارة المدرسة على اشعار البنت بانها اصبحت ذات مسؤولية شرعية تكليفية في اداء الفرائض كأبويها من الصلاة والصيام والحج والحجاب وغيرها من الواجبات الشرعية، وانها اصبحت موضوعة الخطاب الالهي ((وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ)) (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)))، واشار الى اهمية الحجاب للمرأة في نظر الاسلام الذي يزنها بالعفة والحشمة ويحميها من النظرات الخائنة ويحفظها من خبث النفوس المريضة وانه صون لها من كل سوء ويشعرها باهميتها وقيمتها وانها الجوهرة الثمينة بنظر الاسلام، اذا فلابد ان تحفظ وتصان من كل ما يسيء اليها، وقال سماحته بان الاسلام يرى للمراة مكانة ومقام لا يراها الاخرون ممن يعتبرونها سلعة يتلاعبون بشرفها وعفتها كيفما شاؤوا فصاروا يقولون بان الاسلام ظلم المرأة وقيد حيريتها وتجاوز على حقوقها بالحجاب بينما نرى الاسلام قد ساوى بينها وبين الرجل في كثير من الامور، وكونها كيان مشتهى فصانها وحفظها بالحجاب.
ان هؤلاء الذين يدعون الدفاع عن حقوق المراة لا يريدون من ذلك عفتها ولا عقلها ولا قدرتها الفكرية ولا ملكاتها العلمية، بل يريدون المتاجرة بجسدها ومظاهر بدنها، فنراهم في كل عام يصدرون قوائم ولوائح بملكات الجمال في العالم ويجعلونها وسيلة يروجون بها البضائع، فترى لوحات الاعلان والدعاية مليئة بصور المرأة ، فما سمعناهم يوما يشيدون بعقل المرأة وكفاءتها العلمية وعبقريتها.
واهاب سماحته باولياء الامورء بالتعاون مع ادارة المدرسة في حث ابنائهم على التواجد والحضور وتشويقهم الى ذلك، ثم شكر ادارة المدرسة على تهيئة مثل هذه البرامج التي تحافظ على هويتهم الاسلامية وهو الامر الذي تؤكد عليه المرجعية دائما.