مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


السيد الكشميري يقول :
• ان قضية الامام الحسين (ع) تجاوزت حدود المذهب والعقيدة وأصبحت قضية عالمية لمشاركة مختلف الأديان في مراسيمها
• أن يوم الحسين (ع) هو من أيام الله
• أذا ضممنا زيارة القلوب والعواطف والمشاعر للمشاة الى زيارة أبي الشهداء (ع) سيكون العدد مئات الملايين .
• أكد على الالتزام بوصية المرجعية الدينية العليا للزائرين، بأن لايضيعوا أهداف نهضة الامام الحسين (ع)

أحيت الجالية التركية من عموم هولندا في العاصمة السياسية الهولندية لاهاي حفلا تأبينيا بمناسبة ذكرى أربعينية الامام الحسين (ع) حضره ممثل المرجعية الدينية العليا في أوربا وعدد من اصحاب السماحة والفضيلة من أئمة المراكز الاسلامية ومسؤولي المؤسسات والجمعيات وأعداد غفيرة من مختلف الجنسيات لابناء الجالية الاسلامية في هولندا ، وتحدث عدد من المتحدثين من وحي المناسبة .

ثم جاء دور سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري فأستهل حديثه بالآية القرآنية المباركة بسم الله الرحمن الرحيم ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)) وركز على قوله تعالى ((وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ)) وأجمل القول بأن المراد من أيام الله هي الأيام التي تحققت فيها أنتصارات الانبياء والاوصياء والاولياء على أعدائهم مضافا إلى النعم الإلهية التي افاضها الله عليهم ومن هذه النعم أنتصار ثورة الحسين (ع) بكربلاء لتحقق اهداف الرسالة الاسلامية في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وإصلاح الجامعة الاسلامية بالنهج الذي حمله الامام الحسين (ع) في يوم عاشوراء اقتداءا بسيرة جده النبي الاكرم محمد (ص).

وقال سماحته ومن هنا قالوا أن (الإسلام محمدي الحدوث حسيني البقاء) واستمرت هذه النهضة في أهدافها الى يومنا هذا باحياء مجالس الامام الحسين (ع) وبالزيارات المباركة ومنها زيارة الاربعين لما فيها من استلاهم العضات والعبر من هذه الحركة الاصلاحية المباركة وقد تصور بنو امية وبنو العباس ومن بعدهم من أشياعهم واتباعهم بانهم قضوا على الحسين بارض تسمى كربلاء ولكن الحسين تمرد على الارض وعلى التراب وعلى كربلاء وعلى الدنيا باهدافه السامية التي حملها وأصبحت منهجا ورسالة للصالحين عبر الزمن فلذا جاء الزائرون ليرتوا من هذه المثل والقيم بوقوفهم على قبر الحسين (ع).

كما اشار سماحته الى التوجيهات التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا الى الزائرين في الالتزام باداء الفرائض في وقتها وتجسيد أخلاق الحسين (ع) والتزام النساء بالحجاب والمحافظة على العفة واخذ العضات والعبر من عقيلة الطالبين زينب بنت أمير المؤمنين (ع) في حجابها وعبادتها وصبرها ودفاعها عن القيم الاسلامية والتزامها باداء المتحبات فضلا عن الواجبات.

وألمح سماحته إلى ما أذهل الاعلام العالمي بالعدد الهائل من الزائرين الذين لم يتحقق وجودهم في إي مناسبة من المناسبات العالمية كما حصل في كربلاء غير إنه تأسف لتجاهل الإعلام لهذه الظاهرة التي تستحق النشر والاعلان عالميا ولو أنصف العالم أن يوضع هذا العدد من الزائرين في كتاب الارقام القياسية (موسوعة غينيس) لكان هو الحق، وحسب تحليل سماحته الذي ذكره إن الزائرين لم يكونوا كما ذكره الاعلام بعشرين مليون بل مئات الملايين اذا ضممنا الى هذا العدد اولئك الذين زاروه بقلوبهم ومشاعرهم من مختلف انحاء اعالم لما جاء في الزيارة (وجعل أفئدة من الناس تهوي اليك).

كما اشار سماحته إلى مشاركة المسيحيّن من اساقفة وكتّاب ورجال صحافة وإيزيديين وصابئة حسب ما عرضه الاعلام على صفحاته وعبر الكثير من القنوات الفضائية نستنتج من هذا وغيره بأن قضية الحسين (ع) أصبحت عالمية يستنير من عطائها المسلم والغير المسلم كاشعة الشمس .

وخلص بالقول مخاطبا الحاضرين من الرجال والنساء بإننا في تأبيننا هذا للحسين (ع) لانزيده رفعة وعظمةً وعزة بل الله رفعه وعظمه وأعزه ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين بل نحن الذين نستفيد من هذه المحطات الولائية بالالتزام في والسير على نهج الحسين وآل الحسين عليهم السلام جميعا .

وشاركت قناة العراقية الفضائية في التغطية الإعلامية واجرت لقاءً مع سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري وبعض المتحدثين .