مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

هذا ما أشار اليه سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ليلة أربعينية الامام الحسين في حسينية الزهراء في اسكلستونا
و بمشاركة ستة مراكز و مؤسسات حسينية من المناطق المجاورة للعاصمة السويدية ستوكهولم. مستهلا حديثه بما روي عن الامام الحسن العسكري عليه السلام. ( علائم المؤمن خمسه ).
وقد تناول شرح هذا النص الوارد مفرقاً بين ما عليه مدرسة أهل البيت و غيرها داعماً قوله بالأدلة و البراهين مفيضاً في الحديث عن العلامة الخامسة و هي زيارة الأربعين و أشار الى مختلف الروايات الأحاديث الواردة في فضل زيارات الامام الحسين بينما هو منصوص عليها و مدعوم بقول المعصوم كالزيارة الشعبانية المباركة و زيارة يوم عرفة و الزيارة الرجبية و ليلة و يوم عاشوراء ، اما الزيارة الأربعينية فهي زيارة المواساة لآل الرسول ( ص) بعد عودتهم من سبي الشام و قد أخذت هذه الزيارة على مرور الزمن منعطفا ملفتا حتى أصبحت مظهرا من مظاهر تعظيم الشعائر و في كل عام يتضاعف العدد حتى بلغ الملايين و أصبحت الان تشكل تحدياً للظلم و الظالمين و الجبابرة و الطغاة بحيث بلغ عدد الزائرين هذا العام حسب الإحصائيات الإعلامية المحلية قرابة عشرين مليون زائر بين من هم على أبواب كربلاء او المتجهين اليها من كل محافظات العراق زائدا الوافدين من دول الجوار و باقي دول العالم وبهذا
التفصيل لا يعني تواجد هذا العدد كله في كربلاء في آن واحد و إنما يشمل هذا العدد منذ بداية مجيء الزائرين فالكثير منهم يزور قبل الأربعين و يخرج بناءً على التوجيه الأبوي من المرجعية العليا بأن يزور الزائر كربلاء متى ما وصل اليها حتى قبل العشرين من صفر و من الملفت للنظر هذا العام ان المرجعية العليا أمرت بأقامة صلاة الجماعة في الطريق بين النجف و كربلاء حتى بلغ طولها ثلاثين كيلو متر كما تبرك الزائرون بسفرة ابي عبد الله الحسين التي بلغ مداها خمسة عشر كيلو متر و التي تعد اكبر مائدة طعام في العالم مظافاً الى هذا فقد وجهت المرجعية عشرات طلاب الحوزة الى إرشاد و توجيه الزائرين و تعليمهم و تبصيرهم بأمور دينهم و عقيدتهم تبعاً لتوجيه المعصوم في إحياء امر الاسلام بقوله عليه السلام (( أحيوا أمرنا . . . )).
فسلام الله عليك يا أبا الشهداء وعلى أهل بيتك و أصحابك وزوارك و خدمتك و على من سار على نهجك ورحمة الله و بركاته.