مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري يحيي ذكرى الاربعين في مؤسسة الامام المنتظر (عج) بمالمو- السويد

أحيت مؤسسة الامام المنتظر (عج) أربعينية الامام الحسين عليه السلام بحضور ممثل المرجعية العليا في أوربا سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري (دام عزه ) و قد ركز في محاضرته على الهوية الاسلامية و العقائدية التي هي فرع منها الالتزام بإحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام لقول الامام الصادق أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا ، كما حث الآباء على غرس روح الولاء لأهل البيت في نفوس أبنائهم لأن الولاء هو أثمن ما نملكه من النعم الإلهية وذكر قول الامام الصادق لمن جاءه يشكوه الفقر و الفاقة فقال له أفقير أنت قال بلى يبن رسول الله فكرر القول عليه فقال بلى فقال الامام أتبيع ولايتنا بمبلغ كذا (( مبلغ كبير جداً )) قال لا يبن رسول الله لو عرضت علي الدنيا ذهبا وفضه لما كنت أتنازل عن ولايتكم ، كما استشهد بقول الصحابي أبي ذر الغفاري لما عرض عليه معاوية المال ولم يقبله فقال له إن تحت هذا الإناء قرصان اتغدى باحدهما و أتعشى بالآخر و قد أصبحت اليوم من أغنى الناس ، فقال له و أي غنى يا صاحب رسول الله و انت لا تملك من مال الدنيا شيئا ، فقال ان غناي هو ولاية علي بن ابي طالب عليه السلام.

وذكر قول المحامي احمد يعقوب صاحب المؤلفات و التي منها ( عدالة الصحابة ) في مؤتمر حيث سئل كيف تجد نفسك بعد الاستبصار ، فقال و جدت طعم الحياة بولايتي لعلي و أهل بيته الطيبين الطاهرين لأن فيها الضمانة لدنياي و آخر تي ومن هذا المنطلق أكد علو الآباء ان يؤكدوا على هذه النعمة التي هي الأمانة الإلهية و غرسها في نفوسهم لأنهم سيسئلون عنها و يحاسبون كما أكد سماحته على ان يحثوا أبنائهم على الدوام في مدرسة الامام المنتظر و التي تخرج منها لحد الان اكثر من الف طالب و طالبة و طالبهم بتشجيع أبنائهم على التواجد و الحضور و لمح الى الحاضرين إن كان لديهم اقتراحات او ملاحظات على منهج المدرسة و برنامجها و هذا يسعد إدارتها بمثل هذه التوجهات و النصائح و أهاب بمن لدية الكفاءة للتعليم رجالا و نساء بان المدرسة ترحب بهم اجمل ترحيب كما أشار الى أهمية زيارة الأربعين و حث الأئمة عليها وأنها من علامات المؤمن و لذلك نجد استجابة المؤمنين هذا العام لهذه النداء حتى بلغ عددهم هذا العام عشرون مليون لكن باعتقادي اذا ضممنا قلوب الموالين الى رغبتهم في زيارة الحسين فيكون ثلاثمائة و خمسون مليون شيعي كلهم يزورون الامام الحسين عليه السلام بقلوبهم و مشاعرهم. و حاضرين بأرواحهم الى كربلاء الفداء و التضحية.

و تطرق الى زيارة الأربعين و أهميتها العقائدية و أثرها التربوي و العقائدي و السلوكي و العبادي على الزائرين و ان هذه السنة .

أقيمت صلاة الجماعة بتوجيهات المرجعية العليا حتى بلغ طولها ثلاثون كيلو متر بين النجف و كربلاء و ذكر احتمال إقامة صلاة الجمعة أيضاً حيث يكون العدد اكثر متأسيتاً(المرجعية ) في خطبتها هذه بصلاة الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء ومطالبتا رجال الدين ان يرشدوا الزائرين على طول الطريق وان يحافظوا الجميع على أهداف الحسين و قيمه.

و اختتم حديثه بمسيرة السبايا و حضور جابر بن عبد الله الأنصاري و ملاقاته مع الامام السجاد و ذكر المصيبة بشكل مفجع مما أهاج أحزان الحاضرين حتى تعالت أصواتهم بالبكاء حزنا على ابي الأحرار و أهل بيته عليهم السلام.