مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

جاء حديثه هذا يوم شهادة الامام السجاد (ع) في مجمع اهل البيت (ع) بليدز شمال انكلترا وفي حشد حافل من الجاليات الاسلامية، فتعرض الى حيات الامام (ع) المباركة موضحا ابعاد نشاطه الاخلاقي والتربوي والسياسي رغم الحصار الذي كان مفروضا عليه من بني امية وبني مروان، حيث لم تمنعه هذه الضغوط من ان يثري الساحة بالمعارف والعلوم في زمانه، وبامكان الباحث ان يراجع الموسوعات التاريخية على ما تركه (ع) من ثراء روحي كالصحيفة السجادية واخلاقي وتربوي في رسلته الحقوقية وبقية المعارف الاسلامية عبر خطبه وكلماته المدونة في الكتب الروائية.
الى جانب هذا تربيته (ع) لكوادر اسلامية فاعلة على الساحة كالقراء الذين رباهم على تعليم القران ومعرفة اسراره واحكامه ومناهجه التي كانت غائبة عن اذهان الجميع وتربيته لتلامذته الذين انتشروا في ذلك العصر كابي حمزة الثمالي وابو خالد الكابلي والزهري وغيرهم.
اما نشاطه السياسي فقد تمثل ببكائه على ابيه الحسين (ع) مظهرا به احتجاجه على الظالمين بما ارتكبوه من قتل ابيه الحسين (ع) والثلة الطيبة من اهل بيته في يوم كربلاء.
الى جانب هذا رسم (ع) للمجتمع صورة الانسان المسلم الملتزم باحكام الاسلام عكس ما كان يقوم به بنو امية وبنو مروان من الابتعاد عن النهج الاسلامي وقيمه الاخلاقية فاشاعوا الفساد والتحلل والميوعة في البلدين المقدسين مكة والمدينة، فكانتا مسرحا للتجاهر بشرب الخمر والفواحش مما افسد شباب ذلك العصر فواجه الامام السجاد (ع) هذا التيار الفاسد بمنهجه العبادي والانقطاعي الى الله ليعرف المجتمع بان هذا هو الطريق الى الله والذي سار عليه نبي الاسلام (ص) والمسلمون لا ما يفعله الحاكمون انذلك.
كما زار مركز باب العلم والتقى بالمسؤولين وابدى لهم توجيهات سماحة مرجعنا المعظم مد ظله بخصوص الجالية وتربية ابنائهم وفق منهج اهل البيت عليهم السلام وهو الذي تؤكد عليه المرجعية العليا دائما