مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

أم ممثل المرجعية الدينية العليا في أوربا ، العلامة السيد مرتضى الكشميري ، أبناء الجالية المؤمنة ، في مدينة فرانكفورت الالمانية ، وذلك بناءا على دعوة مركز الامام السجاد (ع) لابناء الجالية الافغانية ، و تحدث سماحته ، عن التقوى واقامة صلاة الجمعة ،ضمن المبنى الفقهي لسماحة السيد الخوئي والسيد السيستاني وبالخصوص في المهجر واهميتها في نفوس المؤمنين وهي ايضا تعتبر تجمع يلتقي المؤمنون لاقامة الصلاة وكذلك التواصل واللقاء .
وتطرق السيد الكشميري ، عن التعامل والصبغة الاخلاقية التي يجب ان يمتاز بها المؤمون وبالخصوص في دول الغرب ونحن نمثل الاسلام وعلينا التركيز على الجانب الاخلاقي .
واستعرض عدة حوادث تحول بها العديد من الناس الى الاسلام وكان التعامل الاخلاقي سببا في ذلك .
وانتقد بعض المظاهر والسلوكيات التي تصدر من قبل بعض الناس في احياء شعائر الله وذكر ان البعض يحضر فقط في شهر رمضان وايام شهر محرم الحرام ، ولكن المهم أتباع منهج النبي والامام الحسين عليه السلام في تطبيق الاخلاق والقول الصدق مع الغير ، وكذلك الالتزام باداء الفرائض اليومية وغيرها من الفرائض الاخرى .
واستعرض بعض الروايات بالشان الاخلاقي وقال سماحته علينا تطبيق سنّن النبي المصطفى (ص)،وكذلك مايفعله الائمة عليهم السلام .
وقال السيد الكشميري ،الدين يقترن بالاخلاق والالتزام بالفرائض وتطبيقها وليس فقط الحضور في المجالس الحسينية بل الحضور يجب ان نستثمره في حياتنا اليومية عبر تطبيق المنهج الاسلامي الذي رسمه لنا النبي والائمة الاطهار(ع) .
ثم تطرق عنوالتقوى ، والتقوى تنهيك عن الافعال التي تبعدك عن المنهج الالهي وتجعلك سالك في طريق الله وطريق الله هو طريق النبي وطريق النبي هو طريق الائمة الاطهار (ع) وطريق الائمة تسلكه المرجعية الدينية .
وختم خطبته بسورة العصر ، وبقراءة دعاء الفرج ، والدعاء للشعوب الاسلامية وبالخصوص الشعب العراقي ونقل سلام ودعاء المرجع الاعلى لابناء الجالية الاسلامية .
والتقى سماحته بابناء الجالية اللبنانية ، كما التقى بالقنصل العراقي في فرانكفوت الاستاذ علي البياتي