مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

بدعوة من خدمة موكب عابس الشاكري ، في مدينة كولن الالمانية ، حضر ممثل المرجعية الدينية العليا في أوربا ، العلامة السيد مرتضى الكشميري ، مجلس عزاء أبي الاحرار الامام الحسين عليه السلام لليلة الثالثة عشر من محرم الحرام لعام 1436هـ الموافق يوم الخميس 06/11/2014،وبحضور عدد غفير من أبناء الجالية في مدينة كولن الالمانية .
إبتداء المجلس بقراءة آيات من القرآن الكريم ،ثم قرئت زيارة عاشوراء .
بعد ذلك أرتقى المنبر الحسيني ، سماحة السيد مرتضى الكشميري ،وأفتتح حديثه بالاية القرآنية (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا )
تحدث السيد الكشميري عن الخدمة الحسينية ، وبالخصوص الاخوة في موكب عابس الشاكري ، وبارك لهم التوجه والاتباع لخط المرجعية الدينية، وذكر ان التشيع مستمر ببركة الثورة الحسينية وجهود المرجعية الدينية ، عبر دور المراجع العظام ، وذكر حديث الامام عليه السلام ( رحم الله من أحيا أمرنا) ، وهذا يعني أحياء أمر الاسلام وتعظيما لشعائر الله سبحانه وتعالى.
وتطرق سماحته الى من حاربوا التشيع وبالخصوص الشعائر الحسينية ،وتسال إين هم الان ؟ ، ونحن نشاهد كيف تمارس الشعيرة الحسينية ،الى هذا الوقت ، بل نحن نعتقد سوف تستمر ويستمر الموالين في احياء الشعائر الحسينية حتى ظهور الامام الحجة بن الحسن (عج) .
ومن خلال احياء هذه الشعائر ، نشعر برابط الوحدة ، بين أبناء المذهب ، طالما ، ان المنهج هو منهج الحسين ،واخلاق وتربية الحسين عليه السلام ، وعلينا استقطاب الاخرين من ابناء المذاهب الاخرى.
وذكر السيد الكشميري ، ان هذه نعمة من نعم الله ، التي منحها الله لنا ، وعلينا المحافظة عليها من خلال التواصل والترابط فيما بيننا .
ودعا سماحته الجميع للتواصل بين المواكب والمؤسسات والمراكز ، حيث تعززمعنى الوحدة والمحبة والمودة بين الجميع ، وهذا إنطلاقا من منهج الامام الحسين عليه السلام .
وانتقل بحديثه الى ماقالته السيد زينب في مجلس اللعين يزيد ، والله لن تمحو ذكرنا ، وهذا مانره اليوم من إحياء وتعظيما وتكريما لدور الامام الحسين في الحفاظ على بيضة الاسلام .
وطبقا لتوجيهات المرجع الاعلى ، علينا ، التمسك بعناصر القوة وعناصر المحبة ولانتركها ، وعلينا جميعا ان نتكامل ، في تقديم الاعمال والخدمات .
وأشار السيد الكشميري ، ان المناصب المتوفرة الآن هي تشريف لمن يكون في تلك المناصب ، من اجل تقديم الخدمات لابناء العراق والعراق .
وتحدث عن الجانب التربوي ، وبالتحديد ، عن تربية الاولاد هنا في أوربا ، وعلى الاباء متابعة الابناء ، وبالخصوص من خلال تلك الاماكن الحسينية التي يجب ان تكون مكان لاتباع المنهج الاسلامي .
ودعا سماحته ، جميع المراكز والمواكب والمؤسسات والجمعيات ، ان يكون فيها مدرسة لتعليم اللغة العربية والتربية الاسلامية ، بالاضافة الى لغة البلد ، وعلى الاباء ربط الابناء بالقرآن الكريم ، لانه منهج الامام الحسين عليه السلام ، منهج قرآني .
وعلى الاباء عدم التسامح والاهتمام بمستوى الابناء في المدارس الاسلامية مع الاهتمام بنفس المستوى بالمدارس التعلمية .
ثم تطرق الى روابط الاسرة المسلمة ، وبنائها والمتابعة من قبل الشريكين (الزوج والزوجة ) ,
ومن النعم علينا نعمة الولاية وهي ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، والمرتبطة ، بولاية الامام الحسن والامام الحسين عليهما السلام ،ومن ثم الائمة الاطهار .
وسلط الضوء على بعض الاحداث التي تظهر الجانب الفقهي والشرعي في تطبيق الفقه والشريعة ، وعلينا الالتزام ، بتطبيق الاسلام الصحيح ، والابتعاد عن الغيبة ، وعندما نشاهد احد الاخوة ، ينفي ما قيل او مانقل عنه علينا التسامح والقبول .
ومحاسبة النفس من قبل الانسان ، تبعده عن الوقوع بالاخطاء .
وختم المجلس بقراءة المصيبة لهذه الليلة ،ودعا بدعاء الفرج ، ولابناء القوات المسلحة وابناء الحشد الشعبي ونقل تحيات سماحة المرجع الاعلى ، والدعاء لهم من قبله .
وبعد انتهاء المجلس قدّم موكب عابس الشاكري ، مشاهد فاجعــة كربلاء ، والتي تمثلت بدور العباس والقاسم وعلي الاكبر ورقية بنت الامام والسيدة زينب عليهما السلام ،وكانت مؤثرة حيث حركة الجانب العاطفي عند الحاضرين .
ثم شارك الرادود ضيف موكب عابس من الدنمارك الاخ أبي جعفر الريعي ، بقصائد رثاء ، وكذلك الرادود السيد هاشم الموسوي ، تخص الذكرى الاليمة والفاجعة الحزينةعلى أبناء الجالية المؤمنة .
كما شارك سماحة العلامة السيد الكشميري ، بالعــزاء ، مع الموالين ، وختم الموكب برنامج عاشوراء في الليلة الثالثة عشر من محرم الحرام لعام 1436هـ الموافق 6/11/2014 .
وأثنى خدّم موكب عابس الشاكري ، على حضور ومشاركة ممثل المرجعية الدينية في أوربا ،العــزاء ، في مــدينــة كولـــن الالمــانيــة .