مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

احيا السيد الكشميري الليلة الثامنة من محرم في مانهايم ذكرى القاسم بن الامام الحسن السبط ( ع ) وهي الليلة المخصصة له
واستهل حديثه بالاية الكريمة :
((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ))
وتعرض الى اراء المفسرين في الايه
ثم اشار الى عدة نقاط
1-
ان ما يقوم به الموالون من مراسيم زواج القاسم ليلة الثامن من محرم لوجود رواية ضعيفة يرويها الدربندي في اسرار الشهادة من ان الامام الحسين (ع) عقد للقاسم على احدى بناته يوم العاشر من محرم ان هذه القضية مجرد امنية اراد الامام الحسين (ع) ان يلبي بها رغبة اخيه الامام الحسن (ع) لان القاسم كان اخر اولاده وفي اخريات ايامه وقت احتضاره قال علي بهذا الطفل فجاؤا بالقاسم ووضعوه في حجره فالتفت (ع) الى اخيه وقال يا ابا عبد الله هذا وديعتي عندك وكأن الامام الحسن (ع) كان يتمنى ان يحضر زواج ولده القاسم فالامام الحسين (ع) اراد ان يحقق هذه الرغبة في العقد له على احدى بناته او هي من باب مواساة رملة ام القاسم لانها من اهم امنيات الام ان تشهد زواج ولدها .
ومن هذا القبيل مانراه ينثر على جنازة الشاب الغير متزوج والا فكل الاعتبارات لا تشجع على زواج القاسم يوم العاشر
2- تعرض الى معنى ( السكن ) ( المودة ) في القران
وقال ان ما ينافيها ويخالفها ما نسمعه من حصول بعض المشكلات الزوجية بين الزوجين لامور مادية بحيث تفسد حياتهما الزوجية ومستقبل ابناؤهم في بلاد الغربة وبالتالي تتعرض حياة الاسرة للضياع
3- بين معنى الكفوء للزوجة والشروط التي ينبغي ان تتحراها الفتاة في اختيار الكفوء لها وكذا العكس وان لا يكون الزواج قائما على الامور المالية والجمالية فحسب بل اهمها الاخلاق والتدين
4- حذر من الوسائل الهابطة التي لا تتلائم مع اخلاقنا الاسلامية من اختيار الزوجة عبر الوسائل الحديثة كالانترنيت وغيرها كالدردشه وقال ان هذه الامور يرفضها الذوق والخلق والدين وما هو الا من دسائس الاعداء الغرض منها افساد اخلاق ابناؤنا وكم من الذين ضاعت حياتهم الى الابد بسبب اتباع هذه الاساليب المنحطة
5- حذر من المبالغة في مهور النساء وما يترتب عليها من المفاسد والاضرار وتترك تبعات خطيرة على البيوت والعوائل الشريفة وعلينا الاقتداء بالنبي صلوات الله عليه في جعل مهر ابنته الصديقة فاطمة (ع) خمسمائة درهم من الفضه وغضب النبي على من غالى في المهر ولنعلم ان تخفيف المهور سنة نبوية والمغالاة طريقة اموية
وللزوج ان يكرم زوجته بعد الزواج ولو قنطارا من الذهب لان السعادة ليست بكثرة المهر وانما السعادة بالمودة والمحبة والانسجام ومراعاة الحقوق لكلا الطرفين
6- كما حث الشباب على التزود بالعلوم والمعارف الحديثة في هذه البلدان لينفعوا بها بلادهم واوطانهم مع الالتزام بهويتهم الاسلامية وعقيدتهم المحمدية وعلى هذا تحث المرجعية العليا في احاديثها العامة والخاصة