مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

استقبل العلامة السيد مرتضى الكشميري سعادة السفير العراقي الجديد في لندن الأستاذ فايق فريق نيروه يي والوفد المرافق له، وقد رحب به وتمنى له طيب الإقامة والتوفيق في عمله لخدمة العراقيين واكد له باننا نامل بان السفارة اليوم بوجودكم ستكون الواجهة المشرقة للعراق وشعبه وتجسيد الاخلاق والقيم المثلى وحسن التعامل مع ابناء الجالية وغيرهم في انجاز معاملاتهم وحل مشاكلهم وفق الامكانات المتاحة لهم.
لان السفارة اليوم وبحمد الله حينما يراجعها الفرد يحس بالامن والامان عكس ما كانت عليه في السابق حيث يواجه الخوف والرعب لوجود الاشرار فيها. ولهذا فنحن نأمل بان الامور ستكون على ما يرام في كسب رضا المراجعين، ثم دار الحديث عن وضع العراقيين في عموم المملكة المتحدة ومنها وضع الطلبة المبتعثين من العراق للدراسات العليا في مختلف الحقول وحسبما اخبرني الملحق الثقافي يبلغ تعدادهم اكثر من 1400 طالب وطالبة وهذه من الحسنات التي تذكر فتشكر لان العراق اليوم بحاجة الى الكفاءات العلمية والفكرية في مختلف الحقول، والمرجعية تؤكد دائما على ابناء العراق وغيرهم بان ينالوا المراتب العليا في العلم والمعرفة، ويقول ان العلم ليس حكرا على علماء الدين فقط بل يشمل كل الاختصاصات الضرورية التي يحتاجها المجتمع وخصوصا الطب الذي به تنقذ الارواح، واكد على السفير كونك المسؤول عن ابناء العرق اليوم فارجوا ان تشملهم برعايتك المعنوية وتتفقد اوضاعهم دائما ونحن هنا في مؤسسة الامام علي (ع) وطبقا لتوجيهات المرجعية العليا طوع ارادة العراقيين الشرفاء فابوابنا مفتوحة لقضاياهم وهمومهم ومشاكلهم الاسرية ليس في لندن فحسب وانما في عموم اوربا ، لان لمؤسسة الامام علي (ع) مراكز ومؤسسات في اوربا وامريكا تنضوي تحت رعايتها وتقوم بواجبها للمراجعين ولا تألوا جهدا ممكنا حسب الامكانات المتاحة لها الا قامت به .
ثم دار الحديث عن العراق واوضاعه خصوصاً بعد نجاح الانتخابات التي كانت بتوجيهات ونصائح المرجعية وحثها الشعب بأن ينتخب العناصر الكفوءة، ولهذا فنحن نأمل وبعد هذه الجهود المضنية من الذين نجحوا في الانتخابات أن يكونوا على كفاءة ونزاهة وقدرة على امتصاص السلبيات الماضية والتي أخرت العراق لسنين وأعوام لا لشيء سوى النقص في الخبرة والفساد الأداري والاهتمام بالشؤون الذاتية والتكتلات الحزبية والفئوية، وأعتقد أن من يريد أن يعمل لصالح العراق وشعبه ينبغي أن يتبع البرنامج الذي وضعته المرجعية وصرح به سماحة الشيخ الكربلائي في خطبة الجمعة الماضية حيث وضع النقاط على الحروف في تشكيل الحكومة والمشاكل التي تواجهها خصوصاً في بعض محافظات العراق التي تعاني نقصاً في الخدمات واختلالاً في الموازنة ونأمل أن تلقى هذه النصائح آذاناً صاغية من المنتخبين وأن يسر الشعب بالأخبار المفرحة في تشكيل الحكومة الجديدة خصوصاً ونحن في شهر شعبان المعظم شهر الافراح الذي تصادف فيه ولادات بعض الأئمة الأطهار عليهم السلام خصوصا ولادة الامام المهدي المنتظر (عج).
ومن جانبه أبدى السفير العراقي عن بالغ سروره بزيارة المؤسسة واللقاء بكادرها وقال اني اجد نفسي اليوم في بيتي الثاني وهو بيت المرجعية وعلق على مقامها (المرجعية) قائلا (لو ان المسلمين اليوم يستمعون الى توجيهاتها ونصائحها لكان العالم بخير)، وقال نتمنى ان يعيش العالم بسلم وسلام وتآخي ومحبة بعيدا عن العنف والارهاب لانهما المدمران للبشرية، وبحمد الله في العراق وغيره من الحكماء والعقلاء ما يقودون به شعوبهم الى شاطيء الامان وعلى راسهم سماحة السيد السيستاني دام ظله.
هذا واوعد سعادة السفير تكرار هذه الزيارة الى المؤسسة واعرب عن ارتياحه باللقاء الودي والصراحة التي واجهته المؤسسة بها في الكثير من القضايا، وودع بمثل ما استقبل على امل اللقاء به ثانية.