مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله اعمالكم وجعلها في ميزان حسناتكم
سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري
السؤال
تشهد الساحة العراقية وكذلك ساحات المهجر التي يتواجد فيها أبناء الجالية العراقية ، الكثير من التساؤلات حول اختيار الكتلة والمرشح الكفوء بعيدا عن التحزب والتكتل لجهة معينة ،والامر اصبح فيه براءةً لذمه ،أمام الله سبحانه وتعالى ،ولاينفعنا غير مرضات الله ورسوله والائمة عليهم السلام واتباع خط المرجعية الرشيدة التي هي امتدادَ لخط الامامة ،وبهذا ورد الينّا من العراق ،ان سماحة آية الله السيد محمد رضا السيستاني ، قد أشار لبعض الزوار الذين يسألون عن من نرشح ومن هو الاقرب لتوجيهات وثقة المرجعية به أو بكتلته ،وقد استمعت الى احد الاخوة الأعزاء والقريبين لنا ،ان سماحته، قسم الكتل الى ثلاث واشار الى اختيار كتلة المواطن القريبة الى المرجعية .
وعليه نريد التاكد من صحة هذه المعلومات إبراءا للذمة واتباعا للمرجعية .
وجزاكم الله خير الجزاء وجعلها ضمن منجزاتكم وخدماتكم الجلّية للمذهب والدين وبالخصوص أبناء العراق .
أبو ولاء
الجواب :
باسمه تعالى
إلى الأخ الفاضل أبو ولاء الناصري مسؤول موقع صوت الجالية العراقية المحترم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نهنئكم أولا بمولد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام وبعد،
تعقيباً على سؤالكم حول قول سماحة السيد المبجل حفظه الله فلعل السائل لم يفهم مراده لتنافيه مع توجيهات المرجعية العليا التي لا تؤيد أية قائمة وإنما ترشد إلى المواصفات التي ينبغي أن يبني الناخب اختيار مرشحه عليها حتى لا يندم ولات حين مندم. وبهذا صرح مكتب سماحة السيد مد ظله في النجف الأشرف بما يلي: (إن سماحة السيد دام ظله يحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات واختيار الصالح الكفوء ولا يدعم أي قائمة أو مرشح بخصوصه وليس معنى كونه على مسافة واحدة من الجميع هو أنه يساوي بين الصالح والطالح أي بين من بذل ما يستطيع في خدمة الناس ومكافحة الفساد وبين من لم يعمل إلا لمصلحة نفسه وجماعته و ... بل معناه أنه لا يدعم أياً من المشاركين في الانتخابات فمسؤولية الاختيار إنما هي على الناخب نفسه فليحسن الاختيار لكيلا لا يندم لاحقاً
وشكرا
السيد مرتضى الكشميري