مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


ممثل المرجعية العليا في اوربا يهنئ العالم الاسلامي ومراجع الدين العظام بولادة المولودين الشريفين :
• يدعو الشعوب الاسلامية على اختلاف قومياتها والولانها ولغاتها اغتنام هذه الفرصة الكريمة للالفة والمحبة والتكاتف والتأزر فيما بينها اقتداءا بسيرة النبي الاكرم محمد (ص) .
• ولادة النبي (ص) كانت إيذانا لاخراج العالم من الظلمات الى النور ومن عبادة الاصنام والاوثان الى عبادة الرحمن .
• حدوث خوارق للعادة في ليلة ولادته لم تشهدها الجزيرة العربية ولا غيرها من قبل

جاءت هذه التهنئة جوابا على سؤال ورده من صوت الجالية العراقية، سيدنا ،هل للممثل المرجعية العليا في اوربا تصريحا او تلميحا في ليلة الولادة الميمونه لجدكم سيد الكائنات النبي المصطفى(ص) وحفيده الامام جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام ؟ .

،فاجاب نعم :- ان ولادة النبي المصطفى (ص) كانت حدثا عالميا فريدا، افزع ملوك وسلاطين العالم ، بما حصل فيه من خوارق عجيبة وغريبة ، على مجتمع قريش والعالم، ليلة ولادته الميمونه مما افزعت الجميع .:-

كتضاعف نور نجوم تلك الليلة ، وهبوب رياح طيبة ، ملئت ارجاء مكة وشعابها ، وسقوط الاصنام جميعا حول الكعبة ، واضطراب ايوان كسرى وانشقاقه ، وسقوط اربعة عشر شرفه منه ،وانخماد نار فارس، التي لم تخمد منذ الف عام ، وجفاف بحيرة ساوه ،وفيضان وادي السماوة، ولم يبقى سرير ملك من ملوك الارض ، الا وانكمش ، وانتزع علم الكهنه ، وبطل سحر السحره ،يقول أمير المؤمنين(ع) في معرض الحديث ،عن ولادة النبي (ص) )، ((ولما حل الليل سمع هذا النداء من السماء جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا واشرقت الدنيا في كل هذا الليل وضحك الحجر والمدر،وسبح لله كل ملك في السموات والارض وبكئ ابليس ،وقال، ولد خير الامة ،وافضل الخلائق، واكرم العباد ،واعظم العالمين محمد (ص) )) .

ان هذه الحوادث ما حدثت الا لتبرهن على شان الوليد العظيم وانه ليس وليدا عاديا .

وبهاتين المناسبتين العظيمتين ،نسال الحق ،جلّت قدرته وعظمته ونقسم عليه بالمولودين الكريمين، ان يمن على هذه الامة بالوحدة والالفة والمحبة والتكاتف والتالف والتراحم والابتعاد عن التقاتل والتشاحن والتباغض ،لان ولادة هذا المولود وبعثته جاءت لتوحد تلك الشعوب المختلفة في الوانها ولغاتها وقومياتها .

ان رسالة خاتم الانبياء ، كانت منادة للمدارات والاخوة والمساواة ، بارشادته السامية والراسخة ،كقوله (انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ) ،كانت خيارا وسبيلا لجميع البشرية نحو حياة اكثر سعادةً في عالم مليئ بالمحبة والسلام والسلام ،والصلح والمصالحة ،بعيدا عن التشنج والتطرف .

كما نأمل ان تكون هذه المناسبة حافزا للمسلمين جميعا على التمسلك بالقران الكريم وسيرة الرسول (ص) والعترة الطاهرة من اهل بيته عليهم السلام ، والمعارف الاسلامية، بما فيه، رّقي الامة وسعادتها ووصولها الى الكمال البشري ،الذي اراده الله لها بقول تعالى (( كنتم خير امة اخرجت للناس )) .

وفي ختام حديثه رفع سماحته ، اسمى آيات التهاني الى ولي الله الاعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف، والى مراجعنا العظام ،(ادام الله عزهم) وجعلهم نورا ومنارا لهذه الامة في عصر الغيبة ، لانهم الامتداد الطبيعي لدور الامامة، حفظهم الله ،وحفظ المسلمين جميعا، من كل سوء وبلاء، إنه سميع مجيب .

والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته