مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


ممثل المرجعية العليا في أوروبا :
· تعيين الأئمة المعصومين ع هو امر اللهي لأدخل للبشر فيه.
· التمسك بالكتاب والعترة عاصمان للأمة من الضلال والانحراف بنص حديث الثقلين.
· الالتزام بخط القياده النائبة الحقه في عصر الغيبة هو صمام الأمان من الفتن
· قراءة أدعية الصحيفة السجادية والعمل بها ضمان للفرد من الوقوع في المعاصي

بدعوة من مركز ابي فضل العباس في مدينة برمنكهام البريطانية ، ام سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري المؤمنين لصلاة الجمعة واستهل خطبته بالآية الكريمة (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا اليهم فعل الخيرات وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) فحدد معنى الجعل والهدايه واقسامهما وان الإمامة امر تعييني من قبل الله عزوجل وليس للبشر شان في ذلك ( أني جاعلك للناس إماما) بدءا من إمامة الامام علي ( يأيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ... ) وانتهاءا بإمامة الامام المهدي عج. ثم ربط بين معنى الايه وحديث الثقلين وأنهما المرجعين اللذين ترجع اليهما الامه وقال لو تمسكت الامه بهما ( كتاب الله والعترة) لما وصل حالهم لما عليه اليوم ، من التناحر والتباغض والاختلاف وإذا أرادت ان تصل الى الموقعية التي أرادها الله لها ( كُنْتُمْ خير أمة اخرجت للناس ) تتمسك بالثقلين فإنهما العاصمان لهم من الوقوع بالمزالق والفتن مضافا الى الالتزام في عصر الغيبة الكبرى بخط القياده النائبه الحقه ، قيادة الفقهاء لأنهم الأمناء على الشرع وصمام الأمان من الانحراف والفتن التي نراها. ثم تحدث عن مقام الامام السجادع وماقام به من خدمات للإسلام والمسلمين رغم الظروف القاسية التي كان يعيشها من عدم التواصل مع الامه ومع ذلك فقد ترك ثروة كبيرة لا يستهان بها كالصحيفه السجاديه ورسالة الحقوق وغيرهما مما يلزم على كل إنسان ان يقرا هذه الأدعية ويتدبر معانيها لما فيها من تزكية للنفس وتربيه لها على الفضيله وسمو الأخلاق بدءا من معرفة الله سبحانه وتعالى وقدرته وعظمته ومعرفة نبيه وأوليائه وانتهاء ببيان الأحكام من الحلال والحرام وحقوق الآخرين . وقال ان قراءة أدعية هذه الصحيفة المباركه والالتزام بمضامينها والعمل بها تعتبر الضمانة للفرد المسلم في دينه ودنياه .