مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


ممثل المرجعية في اوربا سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري:
• يؤكد على الاباء والامهات الزام التحدث مع ابنائهم بلغة القران حفاظا على دينهم وعقيدتهم الى جانب تعلمهم اللغات الاجنبية الاخرى
• يؤكد على تحفيظهم القران وتعليمهم الدروس الدينية والعقائدية وغرس حب النبي (ص) واهل بيته (ع) في نفوسهم
• تشجيع الاباء القادرين ماديا من تخصيص برنامج سنوي لزيارة العتبات المقدسة ومراقد العترة الطاهرة (ع) مع ابنائهم لتقوية شخصيتهم الايمانية

جاء هذا الطرح ليلة التاسع من شهر محرم الحرام في موكب الامام المهدي (عج) في مدينة مانهايم الالمانية ، واستهل حديثه بالاية الكريمة ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ))(التحريم-6) شارحا مضامينها وتخصيص مخاطبتها للمؤمنين عناية واهتماما بهم واهمية لموضوعها وهو التربية ، مفرّقا بين معنى الاسلام الذي هو الاعم والايمان الذي هو الاخص ، ومخاطبا الاباء والامهات بان يكونوا على درجة من الثقافة الدينية والالتزام بالاوامر الشرعية حتى يقتدي بكم ابنائكم (من نصَّب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلّم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم) موصيا بالتحدث معهم باللغة العربية لغة القران ولغة نبي الاسلام (ص) ولغة اهل الجنة ، لان الالتزام بها يحفظ لهم دينهم وعقيدتهم والا فسوف تلتقفهم المرجئة (بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة) وحدد سماحته لهم برامج يتبعونها في بلاد المهجر بحفظ بعض ايات وسور القران يوميا او اسبوعيا مع شرح بعض معانيها المبسطة مستعينين بالتفاسير المجملة كتفسير شبر والمبين وغيرهما ، والتأكيد على تعليمهم اصول الدين وفروعه وتاريخ االائمة المعصومين (ع) والعضماء من مدرسة اهل البيت (ع) وبيان ما قدموه من عطاء على مر التاريخ للامة.

وتعليم الابناء المسائل الشرعية ذات الابتلاء كالتقليد والطهارة والعبادات وغيرها. الى جانب هذا مراقبتهم اداء الفرائض في اوقاتها لانها عمود دينهم والتأكيد عليهم دائما الارتباط بالله لانهم يعيشون في بلدان اهلها قليلوا السجود للواحد الاحد ، وحثهم على قراءة الادعية الواردة عن ائمة اهل البيت (ع) كدعاء كميل ليلة الجمعة ودعاء الصباح ودعاء الندبة وادعية الصحيفة السجادية خصوصا اليومية منها والاسبوعية وزيارة الائمة المعصومين (ع) لتقوى بذلك عقيدتهم مضافا الى التأكيد على حب النبي (ص) والولاء لاهل بيته (ع) (أدبوا أبناءكم على ثلاث: علموهم القرآن وحب نبيكم وحب أهل بيته).

واهاب بمسؤولي المؤسسات والمراكز بانشاء برامج دينية تشويقية ترفيهية للشباب تتضمن مسابقات قرانية وتاريخية وعقائدية ورجالية ينالون من خلالها الجوائز القيمة ، وحث الاباء على مراقبة ابنائهم بان لا يكون لهم رفقاء سوء من ابناء جنسهم او من الوسائل الحديثة كالانترنت والهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها ، مشجعا الاباء القادرين ماديا من جعل برنامج سنوي لزيارة الديار المقدسة ومراقد العترة الطاهرة (ع) لتقوية معنوياتهم وشخصيتهم ، وفي حال عدم الامكان جلب اشرطة تظهر لهم مواسم الحج والعمرة ومواسم زيارات الائمة المعصومين (ع) ، داعيا للجميع بان يثبتهم على المبدأ والعقيدة وان يحشرهم مع الائمة الاطهار (ع) انه سميع مجيب