مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


ممثل المرجعية العليا في أوروبا:
• يعلل منع المرجعية رفع صورها في الدوائر الحكومية و المؤسسات و غيرها ترويجاً لها
• يندد بالهجمات الطائفية على التجمعات و المآتم و المساجد و غيرها
• يعتبر الإساءة إلى الرموز الإسلامية جزءاً من التبرير للهجمات على الأبرياء
• يشكر بعض أئمة الجمعات من داخل العراق و خارجه على خطابهم المعتدل و المتوازن في الدعوة إلى الوحدة و نبذ الفرقة و التحلي بالأخلاق الإسلامية و احترام عصمة الدماء

جاءت هذه التصريحات على لسان سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري رداً على تساؤلات صوت الجالية العراقية بما يلي:

دأبت المرجعية العليا في النجف الأشرف منذ يومها الأول بعدم ظهورها على واجهة الإعلام و منع توزيع صورها لانها لا ترغب بذلك و كررت هذا المنع مراراً لما تعتبره ترويجاً لها لان مقامها مقام تكليف لا تشريف حتى تتباهى بتوزيع صورها و إظهارها للملأ، لأن المرجع حسب اعتقادنا مكلف من الباري بخدمة المذهب و نشره و تربية الكوادر العلمية لديمومة هذا الخط العظيم وإمداده بالعلماء الواعين في كل زمان ومكان ، كما فعل (أئمة أهل البيت) عليهم السلام. و تهيئة الأجواء العلمية و المادية للحوزات العلمية في كل مكان لسد احتياجاتهم و عدم حاجتهم إلى الآخرين، ليضمنوا بذلك سلامة هذا الخط ورجاله من الإنحراف واستقلاله، إلى جانب هذا بناء المشاريع العامة للمؤمنين في كل مكان وزمان و سد حاجاتهم ومستلزمات حياتهم الضرورية كرعاية آلاف الأرامل والأيتام والمحتاجين عبر المؤسسات التي أنشأتها لهم، مضافاً إلى هذا بناء المؤسسات والمراكز والمدارس التي أنشأتها في الدول الأوروبية وفي أمريكا اللا تينية والقارة الأفريقية وشرق آسيا لإحتضان الجاليات الإسلامية وتعليم أبنائهم حفاظاً عليهم من الضياع.

وأهم ما يؤرق المرجعية اليوم ظهور الفتن الطائفية التي بسببها تزهق أرواح آلاف الأبرياء بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وتفجيرات المآتم والمساجد والتجمعات العامة كل ذلك نتيجة المؤامرات التي يحيكها الأعداء من الداخل والخارج والإختلافات بين المسؤولين الذين لا تهمهم إلا مناصبهم وذاتياتهم ومنطقتهم الخضراء. ومن المؤسف في الآونة الأخيرة ظهرت شرذمة غير واعية يسعرون نار الطائفية بإساءتهم إلى الرموز الإسلامية ممن يقدسهم ويحترمهم أبناء المذاهب الأخرى ليعطوا بذلك الذريعة للإرهابيين والتكفيريين والسلفيين حتى يضاعفوا من هجماتهم على العزل والأبرياء من الناس ممن لا ذنب لهم إلا موالاتهم لأهل بيت العصمة والطهارة – عليهم السلام – ويتخيل هؤلاء بهذا الأسلوب يخدمون المذهب ولكنهم يسيئون إليه أكثر مما يحسنون، وإلى أمثالهم أشار سبحانه وتعالى بقوله: ((الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا))

ولهذا اعتبرت المرجعية في جوابها الأخير : .. إن هذا التصرف مدان ومستنكر جداً وعلى خلاف ما أمر به أئمة أهل البيت -عليهم السلام – شيعتهم . من التآلف والتعاطف والتواد فيما بينهم وبين الآخرين حتى وإن اختلفوا عنهم في الرأي لأن ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم . كما شكر بعض أئمة الجمعات من داخل العراق وخارجه على خطابهم المعتدل والمتوازن في الدعوة إلى الوحدة و نبذ الفرقة و التحلي بالأخلاق الإسلامية و احترام عصمة الدماء لأنها معصومة ومحرمة ((وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)).

وأخيراً شكر صوت الجالية العراقية على توجيه أسئلته الهامة و الحساسة .