مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

بدعوة من الجالية في مدينة دبلن، ام العلامة السيد مرتضى الكشميري المؤمنين في صلاة الجمعة 13 ذو القعدة 1434هـ في المركز الاسلامي الجعفري، وحضر الصلاة جمع غفير من العاصمة الايرلندية دبلن واطرافها من مختلف الجاليات.
وتحدث في خطبتي الصلاة عن دور الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في نشر العلوم والمعارف الاسلامية عندما كان في المدينة وفي خراسان وكان له منبر خاص في المسجد النبوي الشريف فيجتمع العلماء والفقهاء من حوله من مختلف الامصار والبلدان فيفيض عليهم من العلوم الربانية التي ورثها من ابائه، حتى قال سليمان الجعفري (دخلت المسجد النبوي الشريف فرايت الامام الرضا مستندا الى سارية من سواري المسجد والناس ينثالون عليه بالاسئلة المختلفة وهو يجيبهم بدون تردد فقلت في نفسي لا يفعل هذا الا نبي او وصي نبي حتى اذا دنوت منه وسلمت عليه فقال ياسليمان ان الائمة علماء وليسوا بانبياء يحسبهم الجاهل انبياء وليسوا بانبياء).
هذا وكانت اجوبته عليه السلام انتزاع من القران لعلمه بخصوصه وعمومه وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه.
وقد تتلمذ على يديه كوكبة من الطلاب انهاها بعضهم الى 367 عالم ومحدث.
وفي الختام اجاب سماحة السيد الكشميري على اسئلة الحاضرين المختلفة بعد الانتهاء من الصلاة.
ثم توجه بنفس اليوم الى مركز اهل البيت (عليهم السلام) في مدينة كورك، وامهم في صلاة المغرب والعشاء وتحدث اليهم عن الجانب الاخلاقي والتربوي من حياة الامام الرضا عليه السلام مستدلاعلى حديثه باقوال الامام واحاديثه، واكد على المؤمنين تربية ابنائهم تربية اسلامية تحصنهم من الوقوع في المفاسد وتحفظ لهم دينهم وعقيدتهم في بلد الاغتراب واكد على دور المراكز الاسلامية التي تتربى فيها الجالية وابنائها من خلال المرشد الديني وحث اصحاب القدرات العلمية من الاساتذة والاخوات الفاضلات في هذا البلد لوجود شريحة كبيرة منهم ومن المثقفين والاطباء والاساتذة التربويين وحملهم مسؤولية تعليم ابناء الجالية بما يملكون من مؤهلات داعما حديثه بالايات القرانية والاحاديث النبوية الشريفة وروايات اهل البيت عليهم السلام خصوصا ما ورد عن ثامن الائمة الامام الرضا عليه السلام.
واجاب على الاستفتاءات والاسئلة التي تدور في اذهانهم ووعدهم بالتواصل مستقبلا لان الفترة التي زارهم بها كانت قصيرة.