مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


في الملتقى السنوي للخطباء والمبلغين في الدول الاسكندنافية ... ممثل المرجعية في أوربا السيد الكشميري : يدعو الخطباء والمبلغين الى تحمل المسؤولية أمام الانحرافات وبالخصوص لدى الشباب المسلم في دول المهجـر

برعاية ممثل المرجعية الدينية في أوربا ، سماحة السيد مرتضى الكشميري ،ينعقد الملتقى السنوي للخطباء والمبلغين في الدول الاسكندنافية ، وبحضور نخبة من الخطباء والمبلغين من مختلف الدول الاوربية والاسكندنافية ،وذلك صباح يوم الاحد المصادف 15 -09 -2013 ،وفي بناية مؤسسة الامام المنتظر (عج) في مدينة مالمو السويدية .

أفتتح الملتقى فضيلة الشيخ عادل الفتلاوي ، بكلمة ترحيبة ، رحب فيها راعي سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ، والامين العام لرابطة الخطباء والمبلغين في السويد سماحة الشيخ محمد سعيد الواعظي وبسماحة ممثل آية الله السيد علي الخامنائي السيد محمد الصدر الخاتمي في الدنمارك ، والنخبة من الخطباء والمبلغين .

بعدها دعا الشيخ الفتلاوي ، فضيلة الشيخ فاضل الامارة ،لتلاوة آيات من القرآن الكريم .

ثم كلمة ممثل المرجعية الدينية سماحة السيد مرتضى الكشميري ، ابتدئها بتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى ولادة الامام الرضا عليه السلام ، وذكر قصة لجوء احد المؤمنين الى الامام الرضا عليه بشفاء احد اولاده مدعومة بالصوت والصوره ، وقد منى الله عليه بالشفاء ، ببركة الامام الرضا عليه السلام.

ورحب سماحته بقدوم الامين العام لرابطة الخطباء والمبلغين الشيخ محمد سعيد الواعظي ، وكذلك ممثل آية الله السيد علي الخامنائي السيد محمد الصدر الخاتمي وبجميع الخطباء والمبلغين .

وذكر نشاط السيد الخاتمي ببناء مسجد الامام علي عليه السلام ، الذي قد يعتبر اول مسجد لاتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام في الدول الاسكندنافية .

ثم تطرق الى بعض الشبهات وبالخصوص عند الشباب ، وقلة الالتزام لديهم ، ودعا الخطباء الى تحمل المسؤولية لرفع الشبهات وبالخصوص من ابناء الجيل الجديد المولد في تلك الدول الاوربية .

وتحدث عن مسائلة التبليغ واهميته ، وذكر حديث النبي مخاطبا الامام علي عليه السلام ، وهو (( يا علي ((ياعلي لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها )). وهذه اشاره واضحة لدور التبليغ والدعوة للدين الاسلامي .

وتحدث عن بعض الانحرفات من داخل البيت الواحد ، التي تسبب ضعف امام الاعداء ، ونقل كلام احد المراجع ، في انتشار التشيع في العالم ، وتابع والقول لاحد المراجع ،بالمقابل يخرج من البيت الشيعي رجلا يطعن الثقافة الشيعية او الموروث الشيعي ،وان لانقف وقفة المتفرج امام هذه الحملة ،التي تري تشويه مذهب أهل البيت عليه السلام ، وعلينا التحلي بالصبر واظهار العقيدة الحقه بالدلائل ،وان مبدئنا الشريف يدعوننا ان لانتوقف عن استبيان المواقف .

ودعا سماحته المبلغين تجنب الطعن برموز المسلمين ونساء النبي محمد (ص) ،وان القتل والذبح الذي يمارس من قبل الاخر بدعوة الكفر والسب ، علينا بالنقد البناء والموضوعي والابتعاد عن السب والشتم الذي يولد الحقد والكراهية وربما الى القتل ، وذكر ان البعض يظهر على شاشات بعض القنوات يسب ويشتم نساء النبي (ص) ويهاجم رموز المسلمين ،ودعا الى تربية النفس بشكل اسلامي .

وذكر ان سماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني ،يدعو دائما الى محبة الاخر واحترامه، واشار الى قول السيد السيستاني الى احد المبلغين ان يكون قولكم هو ما تفعلونه وتسلكونه امام ابناء الامة .

وفي ختام كلمته دعا لجميع الحاضرين وبالتوفيق والسداد .

ثم كلمة سماحة الشيخ محمد سعيد الواعظي ، تقدم بالشكر للعلامة السيد الكشميري بالدعوة لحضور الملتقى ، ورحب بجميع الحاضرين ، وسلط الضوء على مهمة التبليغ ، وانها نعمة الهية ، منحها الله لنا ولكم وان هذه النعمة تحتاج الى الشكر ، وعلينا ان نستشعر هذه النعمة ، وتحدث عن مشاكل المؤمنين وان لجوء الناس للمبلغين والخطباء ماهو الا مصباح هدى منحه الله لنا وان العالم الديني ان يتصدى ويحل هذه المشاكل .

وان بعض العلماء والخطباء يوفقون في حل المشاكل السلوكية والعملية والدينية وبعض الانحرفات الفكرية ، وان العلماء هم ورثة الانبياء وان اصل الحديث هو التواصي على الحق وعلينا ان نذكر بعضنا البعض وان هذا الرث يتوقف على الاموات ولكن في الامور المعنوية يتوقف على الوراث ، وان الوارث عليه الا واهتمام بما يورثه وان يمت الانانية في النفس والابتعاد عن التعالي على الاخرين وان التواضع هو المطيه لدى المبلغ ، لكفالة ايتام آل محمد (ص) ، وحتى العلم هو مقدمة للتبشير والدعوة لفكر آل محمد (ص) .

والتوفيق بهذا الجانب التبليغي ، مبني على كمية المعلومات التي يحصل عليها ، وعلى المبلغ ان يخطط ويبرمج على كيفية الحصول على المعلومات الصحيحة ،والالتزام بالجانب العملي وان يبني نفسه قبل ان يبتدأ بالتبليغ للامة .

وذكر الشيخ الواعظي ، ان مسائلة التبليغ والانذار ،هي دعوة ذكرها القران الكريم ، وان اليات التبليغ قد تكون مؤجج بين ابناء الامة وعلينا الابتعاد عن التاجيج وانما الدعوة الى التسامح والمحبة.

ولا نكون من المبلغين قد نصل الى ان نكون حطب الى نار تحترق ، وان هدفنا التبليغ ، لما نورثه من الانبياء والصالحين والائمة عليهم السلام .

وتطرق في نهاية كلمته الى مسائلة زيارة الامام الرضا والاحاديث الواردة بهذا الشأن .

بعد ذلك كلمة الشيخ علي ابو طيور ،امام مسجد مصلى الامام الحسين عليه السلام في مدينة مالمو ، تحدث عن مجموعة من الانحرافات وكيفية مواجهت تلك الانحرافات وبالخصوص لدى الشباب ،وركز على دور الخطيب في تاكيد العقيدة الحقه ، وعلى الخطيب ان يوجد مخرج للشباب في المجمتع الغربي ،واكد على توحيد الخطاب الشيعي وبالخصوص في وسائل الاعلام ، حتى نرتفع بالمستوى امام الطرف الاخر ، وفي العقائدي ، علينا ان نفتح دورات في فترة شهر محرم الحرام ، وفي الجانب العقائدي ، على المبلغ ان يدرس البيئة التي يذهب اليها ويحيط بالمزيد من المعلومات حول المكان الذي يلقي او يبلغ فيه .

وتطرق الى الاهتمام بالمراة ، و كيفية التعامل مع افراد الاسرة .

وكان للشعر دوره في الملتقى، حيث القا الشاعر أبو كرار الكعبي قصيدة بالمناسبة ذكرى ولادة الامام الرضا عليه السلام .

، بدعوة من أمام مسجد الامام علي عليه السلام في الدنمارك ،و بعد افتتح المسجد في كوبنهاكن ، اعلن سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ،سوف نقيم مؤتمر او ملتقى للخطباء والمبلغين ، وكذلك في مجمع الامام علي في العاصمة السويدية استوكهلم .

ثم كلمة الشيخ إسماعيل الخليق رئيس مؤسسة الامام الخوئي في فرنسا ،تحدث فيها ،عن اليات العمل الاسلامي في الدعوة للدين والمذهب الحق ،وتطرق الى دور المرجعية منذ عهد الامام علي عليه السلام الى يومنا هذا ، وتطرق الى كيفية جذب الشباب الى المؤسسات والمساجد من خلال دراسة الحاجات والهموم العامة للشباب .وبالخصوص المراة المسلمة في الغرب .

وذكر العديد من نشاطات المرجعية وبالخصوص الايتام ،ومنها مؤسسة العين لرعاية الايتام في العراق وي يشرف عليها المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني في العراق ، وتسائل هل الخطباء والمبلغين يعلمون بنشاطات المرجعية في مختلف المجالات وبالخصوص الفكرية والاجتماعية والثقافية .

وتطرق الى دور الاسرة في نشوء وتربية الاولاد وكيفية جذبهم والالتزام في الدين والمذهب .

وركز في حديثه على صلاة الجمعة ، ودعا الى بناء المساجد حتى في المؤسسات ، في تخصيص مساحة معينة في تلك المؤسسات .

ونقل تجربة في كندا ، في تشكيل مجلس لكافة الجاليات المسلمة ، وتهدف الى انشاء مدارس رسمية ، وشراء مقبرة ، وعقد مؤتمر الغدير ومن خلاله انشاء روشات عمل لتطوير الكفاءات .

واشار الى مسائلة التفرقه ،والابتعاد عنها ، من خلال اللغة والمرجعية والبلد وغيرها . وتوزيع الادوار وكيفية استقطاب الاخرين وهذا العمل يدعو الى عدم التجزئة ،بل تجد فيه التكامل والابداع .

فترة الاستراحة ، حيث اقيمت صلاتي الظهر والعصر ، بامامة السيد الكشميري .

بعد ذلك ابتدأ الجزء الثاني ، بكلمة لسماحة الشيخ حكيم ألهي ، رئيس مجمع أهل البيت (ع) في العاصمة استوكهلم ،تحدث حول مجموعة من النشاطات الذي قام بها في جنوب افريقيا ،وكيفية ، تاثير الناس بالمبلغين .

ثم كلمة لسماحة الشيخ محمد جواد الدمستاني ،رئيس مركز الغري في بلجيكا ، سلط الضوء على التبليغ المباشر ، وهناك تبليغ على مستوى استراتيجي ، مثل القنوات الفضائية ، و حركة الترجمة ، وهذا نوع من انواع التبليغ ، واستعرض بعض الامثال في الترجمة باللغة الهولندية وكذلك اللغة الفرنسية ، وتطرق الى مسائلة الاستبصار وهذا نوع من التبليغ ، وذكر حالات عديدة واشار الى الاساليب التي تستخدم في استبصار المسملين .

وتحدث عن البرامج في القنوات الفضائية وتاثيرها على الناس ،حيث سلط حديثه على الجانب الاعلامي وتاثيره على المجمتع .

وتحدث حول انشاء المدارس الاسلامية ومدارس القرآنية والاهتمام بها من خلال الملتقى ،ودعا سماحته الى الاهتمام بتلك المدارس لانها تعتبر صرح عظيم .

بعد ذلك فتح باب الاسئلة والحوار وتمت مناقشة الكثير من القضايا .