مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


في خطبة صلاة الجمعة في الدنمارك ... السيد الكشميري :: ائمة اهل البيت عليهم السلام كانوا درعا من التحريف والتؤيل للدين مقابل الانحرافات

أم سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ،صلاة الجمعة ، بتاريخ 13 -09 -2013 ، بحضور عدد غفير من أبناء الجالية المؤمنة في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن .

ابتداء خطبته بالحمـد والثناء والشكر لله ولرسوله (ص) الائمة عليهم السلام ، وقال نعيش هذه الايام مناسبة ذكرى ولادة ثامن الائمة عليهم السلام الامام علي بن موسى الرضا (ع) ، التي ستصادف يوم الاثنين القادم ،حيث بشر بولادته الامام جعفر الصادق عليه السلام .

وذكر سماحته ان حياة الامام الرضا عليه السلام ، تمتاز بعدة مميزات وخصوصيات ،ومن اهم المميزات ، تخفيف الضغط على أتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام في فترة حياته ، وكيف كان الامام يدافع عن حقوق المستضعفين ، واظهار العلوم الدينية لعامة الناس ، وكان مثالا وقدوة ،لخدمة الدين والسنة النبوية .

واشار السيد الكشميري في خطبته ، التي حضرتها ادارة صوت الجالية العراقية ، الى دور الامام الرضا عليه السلام ، حيث ان الامام لم يكن منافسا لاحد في اشغال السلطات ، أو التسابق عليها ، وكان يوجه الامة نحو الامام الحق والمنهج الحق ، واتباعه ، عكس المامون الذي يوجه الناس نحو السلطان وحكمه .

واستعرض العديد من اقوال الامام الصادق عليه السلام بحق الامام علي بن موسى الرضا (ع) ،وكان من بينها قول الامام ياليتني ادركت ولادة الامام الرضا عليه السلام .

وذكر سماحته ان حياة الامام الرضا عليه السلام كانت حافلة بالعطـاء ، بالعلم والمعرفة ، وجوانب عديدة التي تهم المجمتع والامة .

وأكد سماحة السيد الكشميري ، ان الائمة عليه السلام ، كانوا درعا من التحريف والتؤيل للدين مقابل ما نرى اليوم من قتل وذبح ونحر باسم الدين .

وان علمائنا هو ورثة الائمة عليهم السلام ، وعلينا الاقتداء بهم والالتزام الصحيح ومعرفة المرجعية ، حيث توجد ضوابط للمرجعية .

وتحدث عن الموروث الشيعي وتابعته ادارة صوت الجالية العراقية ،وذكر ان البعض يقول ان الموروث الشيعي هو قادم من اليهودية والنصرانية ،والمجوسية ، واعتبره ضرب وطعن للمذهب الحق، وان هذا الطرح يخدم اعداء الاسلام ، و لم يكن خدمة للدين والمذهب ، وتابع حديثه ان هذا الطرح شبيه بطرح اللعين صدام عندما هاجم الجمهورية الاسلامية، وأعلن الحرب عليه بعنوان هؤلاء مجوس ويجب محاربتهم الصدر .

وذكر الحديث الشريف ، القابض على دينه كالقابض على الجمر ، ودعا سماحته الجميع الى التفحص والتدقيق في الكتب وما يطرح من روايات وبالخصوص في الاعلام اليوم .

وتطرق عن حياة الشهيد السيد الصدر الثاني ، وذكر بعض من مؤلفاته ، واكد ان أسرة آل الصدر اعطت القرابيين من الشهداء للدين والمذهب ،وكان يوم أستشهاده هو اليوم الرابع من ذي القعده وهذه الذكرى السادسة عشرة على استشهاده ، ولعل أكبر سمة قام بها السيد الشهيد الصدر هي أقامة صلاة الجمعة ،وكانت السلطات اعدة له سيناريو لقتله مع اولاده ودعا الجميع لقراءة الفاتحة على روحه ورواح الشهداء من آل الصدر .

وختم خطبته بدعاء الفرج .