مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


ممثل المرجعية العليا في اوربا سماحة السيد الكشميري يؤكد على الملحقية الثقافية العراقية في المملكة المتحدة بالاهتمام للمبتعثين العراقين على الجد والاجتهاد في دراستهم والمحافظة على الالتزام باخلاقهم وقيمهم الاسلامية

جاء قوله هذا حينما زارت الملحقية العراقية بكادرها مؤسسة الامام علي (عليه السلام) في لندن يوم الاثنين 12 اب 2013م وطلبوا توجيهات وارشادات ممثل المرجعية بهذا الخصوص، عندها اكد سماحته على مدير البعثة والكادر المرافق له بان يبذل جل اهتمامه الى الموفدين من العراق والذين يبلغ عددهم الف وثلثمائة وخمسون طالبا من مختلف الاختصاصات، بان يتابع وضعهم الدراسي والاخلاقي وان يهتم بشؤونهم ويشجعهم على الانشداد الى دراستهم ليكونوا موضع فخر واعتزاز للعراق وشعبه ليصبحوا المثل الاعلى في الالتزام باخلاقهم ويكونوا القدورة للاخرين. وان المرجعية العليا في النجف الاشرف يهمها امر مثل هؤلاء، وقد لاحظنا سماحة السيد مد ظله في زيارته العلاجية الى لندن عندما كانت تزوره الوفود في فترة النقاهة التي لم تدم لاكثر من اسبوع بسبب الظروف المضطربة انذلك في العراق، فكان يؤكد على الطلبة والشباب الزائرين له من مختلف القوميات بقوله (انا اعتز وافتخر بكم حينما اسمع وارى ابنائي ينالون الدرجات العالية في دراستهم واسر عندما اسمع ان الطبيب الفلاني او المهندس الفلاني او غيرهما قد حصلا على معدل عال ووسام رفيع في دراسته بحيث يشار اليه بالبنان في تخصصه، واكد لهم بان هذه البلدان فيها من العلوم والتكنلوجيا الحديثة في مختلف الاختصاصات ما ينفع مجتمعاتكم فتزودوا منها لتنيروا بها بلدانكم واممكم) فلهذا وغيره اامل من الملحقية في المملكة المتحدة متابعة شؤون الطلبة ومراقبة اوضاعهم وامورهم المعاشية والسكنية وارتباطاتهم مع الاخرين لئلا يشذ احد منهم عن الهدف المقصود، وابدى سماحته استعداده للتعاون معهم في هذا الهدف النبيل.

هذا وشكر رئيس الوفد هذه التوجيهات وابدى رغبته وبذل قصارى جهده للتعاون مع مكتب المرجعية في خدمة ابناء الجالية ، ثم ذكر خاطرة من سماحة السيد مد ظله قائلا: عندما زرته مع مجموعة كبيرة من طلبة الجامعات ومن مختلف المذاهب، وانذاك كانت فترة الانتخابات، فقال سماحته بعد توجيهاته ونصائحه القيمة للطلبة (اذا ترشح احدكم للانتخاب فلينظر هل هناك في المرشحين من هو اكفأ منه يقدمه حينئذ على نفسه لان وجوده انفع للوطن وللشعب)، يقول كانت هذه اللفتة من المرجعية بهذا المقدار عدا غيرها من اللفتات، موضع تقدير واعجاب من جميع الحاضرين وقدروا منها هذا الحرص الشديد على مصالح الشعب.

ولهذا قلنا ونقول بان موقع المرجعية دائما ليس موقعا دينيا فحسب وانما هو موقع ريادي تربوي توجيهي لمختلف الطبقات