مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

جاء ذلك في خطبة الجمعة في مدينة بيتربرا لمركز الخوجة حيث تحدث عن دور الامام السجاد التبليغي في تلك الفترة في تهيئة الكوادر الرسالية بتركيز الاسلام المحمدي في نفوس المسلمين وشدهم الى الالتزام بالاوامر الالهية مبتعدين بذلك عن النهج الاموي والمرواني الذي ابتنى في تلك الفترة على البذخ والفساد والاسراف والانحراف الاخلاقي مما حدى بابتعاد الكثيرين عن طاعة الله والتجاهر بمعصيته وانتشار دور البغاء والدعارة في المدينة انذاك بينما سلك الامام زين العابدين عليه السلام مسلك الزهد والانقطاع الى الله سبحانه وتعالى ليري المجتمع بان الفوز الدنيوي والاخروي هو بطاعة الله لا بمعصيته، ولازم المسجد والمحراب والدعاء سرا وعلنا ووضع الاسس الرصينة لذلك في ادعيته المعروفة بـ(الصحيفة السجادية) التي تعتبر هي بحق زبور ال محمد، وعندما يقرؤها القارئ فكانما يقرأ دساتير وانظمة تربوية واخلاقية لا دعاء فحسب، فلهذا اهيب بجميع المسلمين في هذا الشهر الكريم وغيره المواضبة على قراءة هذه الادعية ليتربى الانسان المؤمن على هذا النهج الالهي ويربي الاخرين على ذلك.
كما وتحدث سماحته عن دور الامام زين العابدين عليه السلام التبليغي من خلال ادعيته، وذلك في مركز باب المراد للاخوة الباكستانيين في لندن