مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

برعاية ممثل المرجعية العليا سماحة حجة الإسلام و المسلمين العلامة السيد مرتضى الكشميري و بحضور سماحة الشيخ سعيد الواعظي و فضيلة الدكتور اكرم الحكيم ونخبة من الخطباء و الفضلاء من أهل العلم وممثلي المراكز الاسلامية في الاتحاد الشيعي وضيوف الحفل من الدنمارك وباقي المدن السويدية. وجمع غفير من المؤمنين غصت بهم قاعات المؤسسة في الطابق الأول و الثاني من المبنى.
كان اول المتحدثين فضيلة الدكتور اكرم الحكيم. مسلطاً في حديثه الضوء على شخصية أمير المؤمنين عليه السلام في إبرز نقاطها مستعرضاً عهد الامام الى مالك الأشتر وذكر بأن هذا العهد من أعظم الوثائق التي كتبت حتى الان وهو دستور كامل للحكام و الولاة ، مشيراً الى أهمية هذا العهد ، حتى وضعت هيئة الامم المتحدة بعض نصوص هذا العهد.
ثم تلاه بالحديث سماحة الشيخ سعيد الواعظي وتحدث في كلمته أن هذا الشهر فيه مناسبتان مهمتان الأولى تتعلق بنزول اول سورة من القرآن الصامت وولادة الامام علي وهو القرآن الناطق وعلى المسلمين إن أرادوا أن يكتب لهم النجاح في الدنيا و الآخرة أن يتمسكوا بهذين الثقلين ، غير أنهم تلوا واحداً (( وهو القرآن )) وتركوا الثقل الثاني ولذلك نراهم يتخبطون حتى تسلطت عليهم القوى الظالمة و الغاشمة وهم اليوم في حالة لا يحسدون عليها نتيجة ذلك.
ثم تحدث سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد مرتضى الكشميري ممثل المرجعية العليا. مستهلاً حديثه بشعر صفي الدين الحلي (( جمعت في صفاتك الأضداد فلهذا أعزت لك الأنداد
ثم شرح مقاطع من هذه الأضداد في صفات علي سلام الله عليه وركز على عدل أمير المؤمنين متسائلا اين الحاكمون الان لبلاد المسلمين من هذه السيرة الم يكن الأجدر بهم أن يتخذوا من حياته نظاماً متكاملاً لحكمهم وعدم ظلم العباد مستدلاً بشواهد كثيرة من حكام الدنيا ولاسيما أولئك الذين يدعون الانتماء الى علي كما تعرض الى موضوع الوكلاء في الدول
الاسكندنافية وان هذا الاصطلاح (( الوكيل )) لا ينطبق إلا على من تمتع بوكالة مباشرة من المرجع نفسه