مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


من العاصمة السويدية ستوكهولم ، ممثل المرجعية العليا يؤكد على عظمة شهر رجب الاصب

اكد ممثل المرجعية العليا سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري من خلال خطبة الجمعة من مركز الامام علي عليه السلام في العاصمة السويدية ستوكهولم والذي شملها بزيارته التي تمتد الى مدينة يتيبوري ومدينة مالمو المحطة الأخيرة في زيارته

حيث بدء الخطبة الأولى بتقديم التهاني و التبريكات بذكرى ولادة الامام أمير المؤمنين عليه السلام و حلول شهر أمير المؤمنين شهر رجب الاصب.
وأكد على قيمة و عظمة شهر رجب و انه شهر أمير المؤمنين و شهر شعبان شهر رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) وان شهر رمضان هو شهر الله الأعظم ، وأراد الله أن يكون هذا التسلسل من أمير المؤمنين و بعده رسول الله ومن ثم نعرف الله تبارك وتعالى. وإذا اردنا معرفة الله لابد لنا من معرفة أمير المؤمنين ومعرفة رسول الله ( ص ) و الله يشير الى هذا المعنى بمصداق الآية الكريمة ( فاسئلوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون ) فأذنا اردنا أن نعرف الله فلا بد لنا من سلك طريق أمير المؤمنين عليه السلام فهو طريق الله الواضح كذلك اكد على أهمية تواصل الإنسان في العبادة وان يكون قريب من الله فجاء ترتيب وقت الصلاة في الصباح و الظهر و المساء إنما جاء لي تذكر الإنسان على طول الوقت بأن الله أكبر في كل الأوقات.

وأشار الى أثر الدعاء في حياة الإنسان و خاصة أدعية شهر رجب وانه معراج المؤمنون وانه يزود الإنسان بالطاقة و الروح كذلك هي قيمة أدعية شهر رمضان المبارك. وكذلك الموعظة وركز على الموعظة حيث قال الامام الصادق عليه السلام ( أحيي قلبك بالموعظة ). وتحدث حول الأوضاع التي يمر بها المسلمون و أتباع مذهب أهل البيت خاصة. وماذا يحيط بهم من فتن ومؤامراتوأثر الدعاء في دفع البلاء عنهم وكم نحن بحاجة الى الدعاء في هذا الوقت العصيب.

كذلك تطرق الى أهمية دور سماحة الشيخ سعيد الواعظي في التبليغ في هذه البلاد وانه منذ اثنان وعشرون عام وهو يعمل هنا في التبليغ الإسلامي وهو من المؤسسين للعمل الإسلامي من خلال مجمع أهل البيت عليهم السلام وكذلك دور العلماء و الخطباء في هذا المجال.

وفي ختام حديثه ركز على اهم حدث في مثل هذا اليوم و الذي يصادف ذكرى ولادة الامام علي عليه السلام وأنها أعظم مناسبة الذي شاء الله أن تكون ولادته في بيت الله. وكيف أن مريم بنت عمران في حين جاءت لتضع السيد المسيح في بيت المقدس ‏ نوديت ان هذا بيت عبادة. لا بيت ولادة. وكيف ان فاطمة بنت أسد بعدما دعت الله ان يسهل عليها ولادتها وهي في حرم الله تبارك وتعالى انشق لها الجدار ودخلت لتضع الامير عليه السلام على الرخامة الحمراء وهي اطهر مكان في الكعبة المشرفة وكما جعل الله خاتمة حياته في بيت الله قال قولته المشهوره. ( فزت ورب الكعبة ) و بعدها توجه السيد بالدعاء و طلب من الجميع ان يدعوا للعراق بالفرج من هذه المصاعب و المهالك و الفتن التي تحيط به.