مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


في خطبة الجمعة في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن ، ممثل المرجعية الدينية العليا في اوربا يشير الى انجازات المرجعية الدينية في مجال تخريج العلماء

أكتض المركز الجعفري في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن ، بالحضور الكبيــر والمتنوع من أبناء الجالية المؤمنة من أتباع أهل البيت عليه السلام ، حيث أم ممثل المرجعية الدينية العليا في أوربا ، سماحة العلامة مرتضى الكشميري الحاضرين لصلاة الجمعة .

أبتدأ سماحته خطبته بالآية القرآنية ، ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)) ، حيث سلط الضوء على معنى الايمان والاسلام والفرق بينهما ، وان الاسلام درجة عامة لكل من يعتنق الدين الاسلامي ولكن الايمان درجة خاصة تحتاج الى معرفة العقائد والاحكام الدينية والالتزام به. واستعرض للمصلين أمثالا عدة ، تبين الفرق بين الايمان والاسلام ،وركز على اصحاب الاديان الاخرى عندما يعتنقون الاسلام لاسباب منه الزواج من مسلمة ، وذكر ان هؤلاء الناس لايعرفون شيئا عن الاسلام غير قول الشهادتين ،وهذا يحملنا المسؤوليةالشرعية لرعاية هؤلاء الشباب ، وحث المؤسسات والمراكز الاسلامية في المهجر بعمل دورات تعلمية لاحكام الاسلام والعقيدة الحقة حتى تجعل المسلم الجديد ملما بمعرفة الاحكام والعقيدة الاسلامية ، والحقوق والواجبات على كل مسلم .

وذكر سماحته ان اي عمل لم يتم بكتاب الله والسنة النبوية المتمثلة بالنبي (ص) وأهل بيته الاطهار عليهم السلام ، يكون ناقصا ، واكد ان العقيدة الحقة تتمثل بالاعتقاد بالجنان واقرار باللسان والشهادة لعلي أمير المؤمنين (ع) واولاده الاطهار .

وذكر انجازات المرجعية الدينية ، وبالخصوص أيام السيد الامام الخوئي ، وهي بناء الكوادر العلمية وتخرج عدد كبير من المبلغين والخطباء والعلماء ، واستذكر أحد الشخصيات العلمائية الجهادية التي كانت رمزا لروح العطاء والجهاد والشهادة والعلم في الحوزة الدينية العلمية . وهو السيد محمد باقر الصدر ، وذكر مكانته العلمية ، ومواقفه المتصلبة أمام طاغية عصره ، وطلب من المصلين قراءة الفتحة على روحه الطاهره .