مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


السيد الكشميري يؤم المؤمنين في صلاة الجمعة في مركز التراث في برلين

اقيمت صلاة الجمعة في هذا الاسبوع بمركز التراث في برلين بامامة سماحة العلامة السيد الكشميري

أ‌- وقد تمحور الحديث في الخطبة الاولى عن مقام الصديقة الزهراء عليها السلام كون هذه الايام تصادف ايام شهادتها، وركز سماحته في حديثه على خطبتها التي القتها في مسجد النبي (ص) بحضور جمع من المهاجرين والانصار وخطبتها في نسائهم وخلص من الخطبتين الى النتيجة التالية: لم يكن بكاء الزهراء عليها السلام ومطالبتها بفدك لاهداف مادية او عاطفية وانما كانت لاهداف سياسية مستدلا على ذلك ببعض الاحداث التي حصلت في تلك الفترة.

ب- وفي الخطبة الثانية تعرض الى الوضع السياسي في العراق والتناحر والاختلاف بين المسؤولين وانسحاب بعض الورزاء وتعليق حضور البعض مما شكل فراغا وضعفا لعمل الحكومة قائلا (ان هذا النهج لا يصب في مصلحة الشعب العراقي وانما في ضرره، لان الشعب انما انتخبهم وائتمنهم لخدمة البلد والمواطن فعليهم ان يحاسبوا انفسهم بماذا يجيبون قبل ان يحاسبوا)، وذكر ان الاحداث الاخيرة من استهداف وزارة العدل والتفجيرات في بغداد وغيرها من محافظات العراق بمناسبة مضي عشر سنوات من عمر الحكومة يدلل لنا بوضوح بان الدولة غير كفوءة وغير قادرة على حماية الشعب من الارهابيين والتكفيريين وتسائل ما فائدة قوة عسكرية قوامها مليون ونصف المليون وتكلف ميزانية الدولة ملايين الدولارات شهريا وهي غير متمكنة من حماية البلد، اليس الاجدر بهؤلاء ان يناموا في بيوتهم ويقولوا للشعب اذهبوا ودافعوا عن انفسكم انا هاهنا متفرجون او نائمون.

كما ناشد الشعب العراقي الوقوف بحزم وقوة امام مخططات الاعداء الطائفية والتي تريد تفريقه وتمزيقه لتحصد من هذا الاختلاف تحقيق اهدافها ومصالحها. ويجب ان نعلم بان المرجعية في مواقفها السابقة واللاحقة اكدت على اللحمة بين مكونات الشعب والوقوف بحزم امام مخططات الاعداء وتفويت الفرصة عليهم والعمل بقوله تعالى ((وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ )) واختتم حديثه بالدعاء بان يحمي الله العراق وغيره من الارهابيين والتكفيريين ويوحد كلمتهم على الهدى والتقوى ((وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ َ))