مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


برنامج المؤسسة في ذكرى اربعينة الامام الحسين عليه السلام لعام 1434هـ

احيت المؤسسة اربعينية الامام الحسين عليه السلام مساء الاربعاء 19 صفر 1434هـ الموافق 2 كانون الثاني 2013م، وتحدث العلامة السيد مرتضى الكشميري عن اهمية هذه الشعيرة الدينية التي يحيها اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام، وقد شارك هذا العام خمس وخمسن جنسية من مختلف انحاء العالم وشارك الى جتنب المسلمين المسيحيون والصابئة ولايزيدية مشيا على الاقدام متقلدين صلبانهم وفي مقدمتهم انطوان بارا الاديب اللبناني المعروف.

وقال القس جوزيف الياس وهو من العراقيين (ان النبي المسيح والامام الحسين هم قرابين وضحايا امتهم المسيحية والمسلمة).

وعبر القس الياس عن حزن المسيحيين لمصاب الامام الحسين بن علي عليهما السلام في ذكرى اربعينية وقال ان هذه المناسبة دليل لوحدة العراق تحت خيمة الامام الحسين عليه السلام وقدر البعض الوافدين الى كربلاء بما يزيد على خمسة عشر مليون زائر بين داخل وخارج وتعتبر ههذه المناسبة اهم فرصة لوحة العراقيين باكل اطيافهم ودياناتهم ويجب ان تستغل هذه المناسبة استغلالا اعلاميا لوحدة الشعوب الاسلامية بمختلف قومياتهما وطوائفها واطيافها ودياناتها ثم تعرض الى فضل المشي على الاقدام لزيارة الامام الحسين وما فيها من اجر وثواب وذكر بان الائمة عليهم السلام منذ عهد الامام السجاد وحتى الامام الحسن العسكري قد اكدوا على زيارة ابي عبد الله الحسين لتكون لهم الرابط الروحي والعقائدي بالاسلام المحمدي وتعرض الى الزيارات المتعددة للامام عليه السلام خلال اشهر السنة وان لكل زيارة فضل معين واشار الى دعاء الامام الصادق في سجوده لزوار ابي اعبد الله الحسين رغم علمه بالارهاصات التي يواجهونها من جبابرة وطواغيت عصورهم كالسجن ومصادرة الاموال وخطف الابناء وبتر الايادي وزهق الارواح وغيرها من وسائل التعذيب.

واهاب بالزائرين ان لا يضيعوا اهذاف الحسين من الاهتمام بفرائضهم واداء جقوق الاخرين وصلة الارحام والبر بابائهم احياءا وامواتا والتحي باخلاق اهل البيت عليهم السلام والسير على نهجهم والعمل على ما امروا به ونهوا عنه والورع عن محارم الله وفي الختام حث الشعب العراقي بالحفاظ على الوحدة والالفة ونبذ كل ما من شانه يعكر صف الاخوة ومحاربة الطائفية التي يتحرك دعاتها هذا اليوم ليوقعوا الفتنة بين الشعب الواحد والنفس الواحدة ونصح المسؤولين بان يتقوا الله عز وجل في هذا الشعب ويوفروا له كافة مستلزمات الحياة الكريمة اسوة بالشعوب والدول الاخرى بما من الله عليهم من خير ونعمة وان يجنبوه المتاهات بعدم خلق ازمات وتشنجات مما قد يسب لهم وللعراق المتعاب والمحن وليعلموا بان الاعداء يتربصون بالعراق وشعبه الفرص فلا يكونون معينين على هذا التوجه.

وختم حديثه بمسيرة السبايا ومجيئ الامام زين العابدين (ع) وعمته العقيلة (ع) والعائلة الحسينية لتجديد العهد بقبر ابي عبد الله الحسين وملاقاتهم لجابر ابن عبد الله النصاري الذي وصل الى كربلا قبلهم ثم طالب الحاضرين بالدعاء لزوار ابي عبد الله الحسين بان يحفظهم الله ويكلأهم ويدفع عنهم كل مكروه وان يرجعهم سالمين غانمين الى اوطانهم انه سميع مجيب