مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


السيد الكشميري يثني على الدكتور خالد الملا ويعتبرصوته من أصوات المدافعه عن مظلومية أهل البيت عليهم السلام

بحضور وكيل المرجعية الدينية في أوربا ، سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ، وأصحاب السماحة والفضيلة ، وجمع من أبناء الجالية العراقية في العاصمة البريطانية لندن ، أقيمت مؤسسة الامام علي (ع) في لندن مجلسا للعزاء ، بمناسبة ذكرى شهادة الامام الحسين وأهل بيته الاطهار ، في العشرة الثانية ، من شهر محرم الحرام لعام 1434 هجرية الموافق 2012 ميلادية .

أبتداء الدكتور الملا حديثه بالاية القرآنية
{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

قائلا ان الرسالة المحمدية نزلت بحق سيدنا محمد (ص) وكانت خاتمةالرسالات السماوية،ثم سلم النبي (ص) الراية ، لاهل بيته الاطهار ، وبقيت محفوظة عند أهل البيت عليهم السلام ،واكد ان أختتام هذه الرسالة بابن سول الله ، وهو الامام المهدي ، الذي اتفق عليه المسلمين ، والمذاهب كلها على ان الامام المهدي يظهر وهو من سلالة رسول الله (ص) ، وخلص الى قوله تختم الرسالة بالنبي محمد (ص) ثم يحمل ال بيته عليهم السلام الراية وتسلم الى ابن خاتم الانبيناء وهو الامام المهدي .

وسلط الضوء على موضوع الوحدة الاسلامية ، ذاكرا بعض القصص والروايات التي تبين وتظهر شخصية الامام الحسين عليه السلام شخصية إسلامية ، عالمية ، نستطيع من خلالها ان نتوحد ،وقال ان حديثنا عن الوحدة الاسلامية ليس في القضايا الفقهية ولا لان أهل السنة يغسلون ارجلهم أو الشيعة يمسحون أقدامهم ،فليست هذه الوحدة ،حديثنا عن الوحدة كيف نحـول ثــورة الامام الحسين عليه السلام الى مشروع وحـدة إسلامية حقيقية ،وبها نواجه التحديات العالمية ،مستشهدا بحديث رسول الله (ص) حسينا مني وأنا من حسين ، بهذه الكلمات خاطب الحضور ،قائلا، ان هذا الحديث يجعنا ان نصنع مشروع وحدة اسلامية ، لانه حديث رسول الله والجميع متفقا عليه .

واستنكر في حديثه كل من يضع خط أحمر أمام من يتحدث عن يزيد بن معاوية ، بل قال يصل الامر ان يخرج من الملة اذا تحدث بذلك .

وعرض بعض الامثلة التي تخدم الحكام ، مبينا ان بعض العلماء كانوا يقولون ان رئيس النظام البائد يقراء القرآن ولايجوز المساس به ، ونقول لهم ايضا ان هذا الشخص قتل الابرياء دمر العراق ، وهذا افتراء يريدون به مكاسب .

وقال ان الذين قتلوا الحسين واهل بيته ماذا نقول لهم ،انتم ابرياء من دم الحسين واهل بيته والرسول يقول عن لفاطمة (ع) بكاء الحسين يؤذين ، اذا كان بكاء الحسين يؤذي رسول الله ، فقتله ماذا يفعل برسول الله (ص) .

واشار الى دور السيدة زينب عليها السلام ،ومواقفها البطولية ، حقا نقول عنها عظيمة ،وهي ذات الشخصية القوية .

وذكر ان السيد السيتاني ذكر له ان الشافعي دافع عن مظلومية وحق أهل البيت عليهم السلام ،وذكر ان احد علماء اهل السنة والجماعة دفع عشرة الاف درهم لمساعدة ، أنصار أهل البيت عليهم السلام .

وقال ان سني المذهب ولكن لايمنع أن أخرج من مذهبي عندما ادافع عن أهل البيت عليهم السلام .

وتطرق فضيلة الشيخ الملا ، الى كتابة التاريخ ، وقال ان اخطر شيئ عندما اقترف بعض العلماء ووضعوا ممنوع ان تفتح صفحات التاريخ وتتحدث عن الماضي ، ولايسمح لنا ان ننتقد هذا وذاك وتعتبر هذه جريمة .

وذكر الشيخ الملا ان الثورة الحسينية ممكن ان ان نستفيد منها من خلال الثورة على الفساد وعلى الظلم ، واكد على الالتصاق بمراجع الدين من الشيعة والسنة ، حيث تظهر الان شخصيات تدعي المرجعية ، وهي غير مهيئة لذلك .

واثنى في حديثه على سماحة السيد الكشميري ، الذي جعله ان يوصل رسالته من خلال هذه المناسبات الدينية التي تعمل على وحدة المسلمين وبالخصوص العراقيين .

وختم محاضرته بالدعاء ، وان يجعلنا من الصادقين بالقول والفعل

بعد ذلك أرتقى المنبر الحسيني سماحة الشيخ فوزي آل سيف ، وتحدث عن موضوع التدين ،وتعريفه وماهي المقايس التي يجب على الانسان يتبعها حتى تنطلق عليه كلمة المتدين ،وطرح جملة من التساؤلات منها هل حقا نحن متدينون ، وماهي المقايس الحداة والقيقية التي تحدد نسبة التدين ، وماهي علامات التدين لدى الاشخاص ، وهل نؤمن بالعلامات الظاهرية فقط كعمل المسحبات ، والقيام بالصلاة والزيارات .

ثم اكد على ثلاث أمور تظهر حالة التدين الاولى الاحتكام الى الشريعة عند المشاكل وليس الاحتكام لدى القوانين الوضعية ،واستشهد بعدة احداث حدثت ، والامر الثاني ، وبالخصوص في دول المهجر ، احترام النظام وعدم السرقة ، وعدم تزوير الاوراق الرسمية ، وعدم كسب الاموال بطرق غير قانونية ، تظهر فيها على عدم حالة التدين لدى الاشخاص ، والامر الثالث ،علاقة المؤمن باخيه المؤمن وعدم التشهير فيه عند حدوث المشاكل بينهما ، والحفاظ على حرمته وكرامته ، وذكر ان الانسان المؤمن يبني نفسه لفترة طويلة قد تصل الى اربعين سنة او اكثر من ذالك وياتي شخص آخر يدعى التدين ويشهر ويسقط بها هذه معاير ليست معاير التدين من علامات التدين هو الحفاظ على سمعة اخيك . وختم المجلس بقراءة التعزية .

وبعد ذلك شكر سماحة العلامة مرتضى الكشميري باسمه وباسم جميع الحاضرين فضيلة الدكتور خالد الملا ، على تلبيته الدعوة ، ومشاركته مجالس العزاء لابي الاحرار الامام الحسين عليه السلام ،حيث اكد السيد الكشميري ان حال الامام الحسين كحال جد المصطفى(ص)هو للمسملين جميعا وليس لطائفة معينه ،وهو رحمة للعالمين مثل رحمة جده للعالمين ،ودعا سماحته الجميع الى التوحد من خلال جامع مشترك بين أبناء الطوائف ، وذكر يوجد الكثير بينناوبين ابناء المذاهب الاخرى تجعلنا نتوحد من خلالها .

ووصف سماحته الشيخ الملا بانه صوت من اصوات المافعين عن مظلومية أهل البيت عليه السلام ،وقال ان احدايثه تظهر ولائه لاهل البيت عليهم السلام .

ثم إجاب فضيلة الدكتور خالد الملا على الاسئلة التي وجهت له .