مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

تحدث الدكتور خالد الملا في الليلة الثانية من لقاءءه مع الجالية في مجلس مؤسسة الامام علي عليه السلام واشار الى النقاط التالية:
1- اكد على مقام العلماء ودورهم في توعية الامة وتثقيفها بالثقافة الاسلامية وقال: ونعني بالعلماء اولئك العلماء الواعين الذين تعلموا العلم ودرسوه ليبلغوا به رسالة الله لقوله تعالى ((الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ )) ثم قال لا كل من لبس لباسهم صار منهم لاننا نرى اناسا في هذا الزمن تلبسوا بلباس اهل العلم وصاروا يفتون بتكفير هذا وذاك وقتل الابرياء من الرجال والنساء والاطفال مضافا لفريق اخر يقوم باضلال المسلمين عن دينهم وعقيدتهم.
2- اكد على دور المرجعية وخصوصا مرجعية السيد السيستاني مد ظله واعتبرها صمام امان للشعب العراقي في حكمته وحنكته السياسية. وان هذا الرجل اثبت ذلك بمواقفه المعروفة بحقن دماء العراقيين وغيرهم.
3- اهاب بالاباء والامهات بان يربوا ابناءهم على حب اهل البيت عليهم السلام ويثقفوهم بالثقافة الاسلامية بعيدا عن الطائفية والحقدية خصوصا اولئك الذين يعيشون في بلاد المهجر واعتبر هذا من اوجب الواجبات عليهم
4- اكد على مقام الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام التي هي ام الائمة الهداة الامناء، ولمكانتها العالية وسمها النبي صلى الله عليه واله بوسام فريد (سيدة نساء العالمين) ثم اشار الى فضلها بالحديث المشهور بين الفريقين (فاطمة يرضى الله لرضاها ...) ولعلو مقامها زوجها رسول الله من سيد الصديقين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام فانجبت له حسنا وحسينا وهو فخر ما بعده فخر ومقام ما بعده مقام.
5- واكد على مقام الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ودوره في حماية الاسلام واشار الى ان كل من اسلم على يده بقي هو وعقبه ثابتا على اسلامه ومدافعا عنه.
6- اشار الى حديث الثقلين (اوصيكم بكتاب الله وعترتي) واهمية العترة في بيان حقائق القران ودقائقه وبدونهم لا يمكننا فهمه.
ثم ختم بالدعاء للجميع قائلا اسأل الله ان لا يحرمنا من حب ال محمد عليهم السلام والسير على نهجهم