مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


السيد الكشميري يلتقي بابناء الجالية العراقية في حسينية أمير المؤمنين (ع) في مدينة يتبوري السويدية

تزامنا مع مجلس عزاء ليلة سابع الامام الحسين عليه السلام ، زار وكيل المرجعية الدينية في أوربا ،سماحة العلامة مرتضى الكشميري ،حسينية أمير المؤمنين (ع) والتقى بابناء الجالية العراقية والاسلامية ، وذلك في مساء يوم السبت المصادف 01/12/2012،ورحب الجميع بقدومه ومشاركته في مجلس التعزية ، المقام من قبل الاخوة الخدمة ، وحضر جمع غفيرمن ابناء الجالية الاسلامية .

أبتدأ المجلس بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم ، وقراءة زيارة عاشوراء من قبل الاخ السيد مرتضى .

بعد ذلك رحب الحاج أبو مصطفى الساعدي ، بسماحة السيد مرتضى الكشميري ، وشكر سماحته على قبول الدعوة، وحضوره مع أبناء الجالية في مدينة يتبوري ، ثم أثنى على دور المرجعية الدينية في الحفاظ على الدين واصوله .

ثم ارتقى المنبر الحسيني سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ، وابتداء حديثه بالآية القرآنية ، بسم الله الرحمن الرحيم ( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا )

قال نريد ان نكمل الحديث الذي اجتزء في مركز النور الاسلامي ، حول نعم الله سبحانه وتعالى ، و توفير المال عند المسلمين ، وذكر ان مساهمة المؤمنين في دعم دور الايتام في العراق ،وكفالة يتيم أو يتيمين سنويا ، واشار الى حديث رسول الله (ص) انا وكافل اليتيم في الجنة وأشار للسبابه ، ومساعدة الارامل ، حيث خلف النظام البائد اعداد من الايتام والارامل وعلينا تحمل ولو جزء من المسؤولية أمام الله أولا ، في المساهمة والدعم ، لهؤلاء الناس المحتاجين ،و هذا من الاعمال الخيره، وعلينا ان نتعلم كيفية بذل المال ، في تلك الاعمال ، فان الله سبحانه وتعالى يضاعف لك هذه الاموال ، كما أشار الى المساهمة في إحياء المجالس الحسينية ، فانها من شعائر الله ، وان الله سبحانه وتعالى يسجل لكم هذه المساهمات والمشاركات ، وقال ان الانتكال على النفس أفضل من الانتكال على الاولاد في المساهمة لدعم الاعمال الخيرية ، واستشهد بذلك في عدة أمثلة ، قام بها المؤمنون، فسارعوا لعمل الخير ، واجعل العمل يصدر منك شخصيا ، والبركة فيما يوفقك الله في عمل البر والخير ، وركز أيضا على قضاء الحوائج للمؤمنين ،وان قضاء حاجة المؤمن افضل من طواف الكعبة ، هذا قال به الائمة عليهم السلام .

ثم دعا الى الحفاظ على تربية الاطفال وبالخصوص عند حضورهم هذه المجالس واكد على الاهتمام في انشاء المدارس لتعليم اللغة العربية وهي لغة القران الكريم ، والاخلاق ، قائلا ، هذا مايؤكد سماحة السيد السيستاني عليه لابناء الجالية الاسلامية ، وهذه اللغة هي الرابط بينه وبين دينه ، والحفاظ على الاخلاق الحميدة ،في المهجر ، وأشار سماحته ان سماحة السيد السيستاني يؤكد على تعليم العلوم والحفاظ على الدين ، وبالخصوص الاولاد .

وأكد على مراقبة الاولاد ومعرفة اصدقائهم ، حيث ان اصدقاء السوء ، لهم تاثير سلبيا على أولادكم ، وحتى التعامل مع الاجهزة المتطوره ، تعتبر علاقات سوء ، اذا لم تستخدم في المجالات التي يستفيد منها ، واكد على المراقبة حتى في استخدام هذه الاجهزة .

وذكر ان أفضل النعم هي نعمة الولاية لاهل البيت عليهم السلام ، وقال ان الورع أهم شيئ وبالخصوص الورع عن محارم الله سبحانه وتعالى ، واكبر النعم هي نعمة الولاء من الولاء نحيي مجالس أهل البيت (ع) ، ودعا الى الاتحاد والتنسيق بين المراكز والهيئات والمؤسسات ،في العمل ، والهدف من تلك النشاطات هو التكامل للوصول الى أعلى نسبة من التوافق بين ابناء أتباع أهل البيت عليهم السلام .

وختم سماحته مجلس التعـزيـة ،بدعاء الفـرج ، والحفاظ على أركان المرجعية الدينية ، والمراجع العظام ، والفرج للشعب العراقي .

ثم فتــح باب الاسئلة من قبل الحاضرين ، وأجاب سماحته على جميعها .