مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

بحضور وكيل المرجعية الدينية في أوربا ،والامين العام لاتحاد المراكز الاسلامية في جنوب السويد،سماحة العلامة مرتضى الكشميري ، أحيى الاخوة في مركز الولاء الاسلامي ، في مدينة يتوبوري السويدية ، ليلة سابع الامام الحسين عايه السلام ، بمجلس للعـزاء،و بحضور أبناء الجالية العـراقية والجاليات الاخرى .
كما قدم السيد جلال الموسوي خطيب مركز الولاء الاسلامي ،سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ، بكلمة ، نحدث فيها عن دور العلماء والمراجع العظام ،وقال ان المراجع هم الذين أوصلو الينا الدين بشكل نقيا سالما مطهر من كل عيبا ، ومن جملة الاعمال هي رعاية أبناء الطائفة غي كل مايقومون بها من شعائلا ومناسبات تخص الائمة عليهم السلام ، وقال من دواعي وسرور أبناء الجالية هنا ان تشملنا هذه الرعاية الابوية ، وبحضور وكيل المرجعية الدينية والامين العام لاتحاد المراكز الاسلامية في السويد .
بعد ذلك ارتقى أعواد المنبر الحسيني في مدينة يتوبوري السويدية ، سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ، أبتدأء محاضرته بالاية القرآنيةـ بسم الله الرحمن الرحيم،يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
ثم أثنى على خطيب المنبر سماحة السيد جلال المسوي في المركز الاسلامي ، اخلاقه وورعه ،
بعد ذلك سلط الضوء على دور الاعلام في نشر الوعي الاسلامي ،وقال ان دور المرجعية والمراجع والعلماء هو دورا مهم في الحفاظ على العقيدة الاسلامية وبقي القران مصانا والسنة النبوية الشريفة، بوجود الائمة عليهم الاسلام ، وبعد ذلك دور المراجع .
وأشار الى الوحدة بين المسلمني قائلا ، كنا لانسمع سابقا بالتفرقة بين ابناء الطوائف، وكان الشيعي يتزوج من السنية ، والسني يتزوج من الشيعي ، وأبناء الاسلام كانوا يعيشون فيما بينهم بامان .
واكد على دور المرجعية في الحفاظ على ابناء الاسلام بين الطوائف وبالخصوص في العراق ، وكانت صماما للامان في جميع الاحداث ، وكذلك في كتابة الدستور ، وكان يصر على تحقيق أهداف الشعب والمطالبة برفع الظلم واسترداد الحقوق .
وأشار سماحته الى الجانب السياسي في تنفيذ الخدمات لانباء الشعب العراقي، ودعا الله سبحانه وتعالى ،الى تحقيق اهداف العراق في حفظ الامن وبناء العراق .
وحث الشباب الى معرفة الاحكام الدينية ، والانتباه ،الى من يدعي العناوين ،واستخدام وسائل الاعلام في نشر الافكار عبر تلك العناوين ، ودعاهم ، الى معرفة كيفية الوصول الى درجة المجتهد ، والى درجة المرجع ،وليس كل من وضع او استخدم هذا العنوان أو الاسم اتخذوها مرجعا ، بل علينا معرفة هذه الدراسة وكيفية الوصول الى نيل هذه الدرجة .
وبين ان المجالس الحسينية هي ايضا تحافظ على الاسلام ، وفكر أهل البيت عليهم السلام ، ودعا الى تجسيد مدرسة أهل البيت ، وعلينا تسجيد القيم الاسلامية التي استشهد الامام الحسين عليه السلام من أجلها ،وان عاملين اساسين يحافظن على مدرسة أهل البيت عليهم السلام ، العامل الاول دور المرجعية ، والعامل الثاني إحياء المجالس الحسينية والشعائر الدينية .
واسلامنا هو الاسلام المحمدي الذي ياتي عبر رسول الله (ص)وعن الائمة عليهم السبلم ، ودعا الى معرفة حقوق المرأة وحقوق الرجل ،في المجتمع الاسلامي ،واكد الى توثيث العلاقات الزوجية وتماسكها حفاظا على الاسرة المسلمة في المهجـر ، وعلى الزوجين التنازل فيما بينهم من أجل الحفاظ على الروابط الاسرية والاجتماعية .والحفاظ على هذه العلاقات هي من مهج الائمة عليهم السلام .
وختم المجلس سماحته ، بقراءة التعزية .
ثم فتح باب الاسئلة وطرح الحاضرون مجموعة من الاسئلة على سماحته ، وأجاب عليها .