مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


وقائع مؤتمر الامام الحسين عليه السلام لرابطة المراكز الاسلامية في السويد

برعاية وكيـل المرجع الاعلى للطائفة سماحة آية الله العظمى السيد الامام علي السيستاني (دام ظله الواراف) ، العــلامـة حجـة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ، عقدت مؤسسة الامام المتظر (عج) في مالمو ،المؤمتر السنوي الاول ،لـرابطة المراكـز الاسلامية في السويد ، وذلك يوم الاربعام المصادف 28/11/2012 ،حضره ممثلي المراكز والمؤسسات والجمعيات المرتبطة والمسجلة رسميا فيه ، وكذلك عدد من ممثل المراكز ولمؤؤسات من الدنمارك للاطلاع على وقائع اعمال المؤتمر .

أبتداء أعمال المؤتمر بالترحيب من قبل منسق المؤتمرالشيخ ابي صدوق المشكور، لاصحاب السماحة والفضيلة وجميع ممثلي المراكز، خص بالذكر سماحة الشيخ محمد سعيد الواعظي الذي أخر التزامه من اجل المشاركة في اعمال المؤتمر ،كما شكر وكيل المرجعية الدنية في اوربا سماحة السيد مرتضى الكشميري لرعايته لهذا المؤتمر وكذلك للنشاطات التي تقام في دول المهجر .

ثم أفتتاح المؤتمر بتلاوةآيات منالقرآن الكريم تلاها على مسامع الحاضرين الاخ أبي مسلم الخرساني .

ثم سلط الضوء الحاج علي الفريجي " ابو غدير " مدير مؤسسة الامام المنتظر "عج" ، على مجموعة محاور للتقرير الذي أعده للمؤتمر ، وكان من أهمها ، تاسيس الرابطة وتسجيلها في الدوائر القانونية والحكومية في السويد ،والمحور الثاني تقديم المساعدات لابناء الجالية الاسلامية في السويد من أجل الاندماج في المجتمع ، وكذلك معرفة القوانين لتساعد أبناء الجالية في التعامل مع الدوائر الحكمية والقانونية ،والمحور الثالث هو تغيير أسم الرابطة إلى أسم اتحــاد.

كما شكر الحاج ابو غدير ، سماحة السيد الكشميري على رعايته لهذا ، وشكر ممثلي المراكز والمؤسسات لحضورهم هذا المؤتمر.

ثم جاءت كلمة سماحة الشيخ الواعظـي ، والذي تحدث فيها عن مهمــة العمــل الاسلامي تحت ظل هذا الاتحــاد ،ثم قسم المجمتع الى ثلاثة أقسام ، المجمتع الاول وهو المجتمع السويدي ،وتربطنا معهم عقـود وملزمين بأحترامها ، لانن عندما جائنا الى هنا اصبح لكل شخص منا عقدا معهم وعلينا إظهار ذالك الاحترام لهذه العقود وهذا منهج الانبياء والرسل ، وبالنسبة للمجمتع السويدي يضم كافة الاديان وحتى الذين لايؤمنون بالله سبحانه وتعالى ، وهؤلاء نرتبط معهم بالقوانين ، وهذه وظيفتنا كما متصدين للعمل وعلينا معرفة حقوقنا في هذا المجمتع ،وعلينا كذلك المعرفة الحقيقية لهذه القوانين ، وهذه علاقتنا مع المجتمع السويدي ، كما أكد على شرط ان لاتمس هذه القوانين الشريعة الاسلامية ، واحترام عقيدتنا .

والمجتمع الثــاني هو المجتمع الاسلامي في هذا البلد ، وكيف التوجه في السويد الى ابناء الطوائف الاسلامية الاخرى ، وأشار الى ان نسلك منهج أهل البيت عليهم السلام ،في التعامل ، مع الطوائف الاخرى ،وذكر سماحته ان البعض ، يفرط بل يصل به الحال الى الغلو، في استخدام الطرق والاساليب التي تظهر الاساءة لرموز ابناء الطوائف الاسلامية ، وأهل البيت عليه السلام يرفضون رفضا قاطعا استخدام اساليب السب والشتم مع سائر المسلمين ورموزهم ، كما نشاهد في الاعلام بعض القنوات الفضائية التي تحرض على الاساءة ، وهذا المنهج مرفوض عند أهل البيت عليهم السلام ، وتحدث على منهج آخر سيئ وهو منهج المقاطعة وقال هذا منهجا مرفوضا ، وليس من منهج أهل البيت عليهم السلام .

كما ذكر واقعة مع سماحة السيد السيستاني ، عندما طلب أحد المستبصرين من سماحته بالدعاء للهدايا لوالديه ،فاجاب سماحة السيد السيستاني أطلب منك ثلاثة أشياء ، أن تفعلها لوالديك ، اولا عدم النيل من رموزهم ، ثانيا ، ان تخدمهم وترّهم أكثر من السابق ، وثالثا ، ان تحبب لهم أهل البيت عليهم السلام ، وتذكر فضائل أهل البيت أمامهم .

وذكر سماحة الشيخ الواعظي ، نحن نرتبط بهذا المجمتع كوننا أعضاء في المجمع الاسلامي .

وأما المجمع الثالث والاخير هو المجمتع الشيعي ، والحقيقي والمجتمعات الاخرى مجمتعات أعتبارية ، وهو المجمتع الاساسي ، فيما بيننا ، واستعرض عدو أمثال حول الرابط التي تربط أبناء هذا المجمتع ، منه عندما يقتل شيعي في البحرين والعراق وفي بلدان أخرى تتالم لان الرابط بيننا وبينهم أكبر وتحزن وتصدر البيانات من اجل ذالك ، كما يفعل الاخرون وهو امر طبيعي يحدث في كافة المجمتعات .

ونحزن لحزنهم ونفرح لفرحهم ، حيث الرابط هو ملكات الرضا والسخط ، وهذا هو المجمتع الحقيقي يفرح لفرحهم ويحزم لحزنهم .

وعلى المراكز والاتحادات ان تحافظ على بعضها البعض ، وان لاتذوب أو تتميع في المجمتع الغربي ،ويجب ان تكون من أهم أهداف الرابط هذا الهدف .

واكد على وضع برامج ونشاطات خاصة للشباب لان هؤلاء أبناء هذا المجتمع وهو عكس وجودنا فنحن مهاجرون ، ودعا سماحته الى الحفاظ على المجمتع الشيعي .

كما دعا المراكز والمؤسسات الى توثيق المجتمع الشيعي في السويد ،من خلا تسجيل هذه المراكز والاتحادات .

وأشار الى ان الدولة السويدية الان وضعت مبلغا كبير ، لدراسة وضع الشيعة في السويد .

ثم جائت فترة الاستراحة وأقيمت صتلاة الظهر والعصر جماعة ، بامامة السيد مرتضى الكشميري .

بعد ذلك أبتداء الجزء الثاني من أعمال المؤتمر ، بكلمة لسماحة السيد مرتضى الكشميري ، أثنى الحاضرين وشكرهم على تجمهم عناء السفر ، حيث توافد ممثلي المراكز من مختلف المدن السويدية ، وكذلك من الدنمارك ،وشكر سماحة الشيخ الواعظي ، لارجاء سفره ومشاركته في المؤتمر ، ثم قرأ سماحته الاية الشريفة (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًاوَلَا تَفَرَّقُواوَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)

تطرق الى نعم الله سبحانه وتعالى ،وشكر الله على هذه النعم ومن أبرزها هي نعمة إحياء الشعائر الدينية والحسينية ، وذكر إننا نعيش هنا في الغرب ونشاهد ونسمع الاخبار التي تورد الينا عن كثافة الحضور في المجالس الحسينية ، وكذلك كثرة المراكز والمجالس الحسينية التي تقيم هذه الشعائر ، لهذا نحن نحمد ونشكر الله على هذه النعم ،وهذا مما يدل ان العــالم متوجها إلى خط أهل البيت عليهم السلام ، وأن الحديث الوارد ان الشمس ستشرق من الغرب ، وان بوادر مصداقية الحديث هي تلك المجالس والمقصود بالشمس هو الاسلام ، سوف تشرق شمس الاسلام بالاسلام المحمدي الاصيل ، وتعطي نورها للجميع ، والشمس في هذا الحديث المراد فيها هو الاسلام .

كما نوه سماحته الى إحياء هذه المناسبات والفرق بين الاحياء والسير على منهج أصحاب هذه المناسبات ، شيئ آخر .

والكثير يرفع شعار الاسلام ، ولكن يقتلون ويسرقون ويقولون نحن مسلمون ، والله يمنع هذه الاعمال ، ولكن الاسلام المحمدي الذي ينتهجه أهل البيت عليهم السلام ،الممتد من الرسول الاكرم الى الائمة الاطهار ، يختلف تماما وينهى عن هذه الافعال السيئة السمعة .

وان هذه المجالس هلا أثر فعال وفيها الموعظة والارشاد ، والنصيحة ، ولكن ان لم تطبق لم تنفع الناس ، ولتكون افعالنا تنطبق مع اقوالنا ، وليس العكس .

ودعا سماحته الى تطبيق ما تعلمنا حتى يشار لكم ، وتنطيق علينا حقا سفراء للاسلام المحمدي ، ودعا الىتطهير القلوب لدى المتصدين للعمل الاسلامي ، والتطبيق في كل مفردات الحياة .

ثم اشار الى الموافقات القانونية والرسمية لهذه الكيانات وذكر ان سماحته دائما يدعو الى الالتزام بالقوانين وبالخصوص التي تفسح لنا المجال لتحرك وتنفيذ النشاطات ، جتى لانضع أنفسنا أمام مواقف سلبيا ، بعدها يقال بان هؤلاء مسلمون .

بعد ذلك تحدث حول سعي المؤسسة الى انشاء اتحاد المراكز لابناء الطائفة ، ليظهر أمام الغرب التنظيم والادارة وكيفية وسهولة التعامل مع هذه المراكز من خلال هذا الاتحاد .

وليصبح رابط بين الحكومة السويدية والمراكز الاسلامية .

كما شكر سماحته كادر المؤسسة وبالخصوص الكادر التدريسي والاداري والحوزوي والشبابي وجميع العاملين فيها .

وتحدث عن الاتحاد والتالف بين المتصدين في المراكز الاسلامية وان يكونوا بمستوى المسؤولية وان يتعاملوا باخلاقا رفيعة .

واشار الى احترام العادات والتقاليد التي لاتتعاض مع الشريعة ، وبالخصوص للاخوات النساء .

وانتقل في حديثة عن الجنبة الانسانية في التبرع بالدم في ذكرى عاشوراء والمشاركة في المسيرات التي تقام في دول المهجر ،ودعا المنظمين لها الى كتابة اعلانات تبين مبادئ الثورة الحسينية ونشرها وتوزيعها على الغربيين .

وفي الختام تمنى للجميع التوفيق والتسديد في العمل دعا الله ان يحفظهم جميعا وشكرهم على حضورهم .

والفقرة الاخيرة كانت فسح المجال لمناقشة جميع الاراء والمقترحات ، وتم تثبيتها ومناقشتها مع سماحة السيد الكشميري .

وفي الختام صدرت توصيات المؤتمر السنوي الاول لاتحاد المراكز الاسلامية في السويد ، التي تضمنت على :

1-يتم انعقاد المؤتمر في كل سنة في مدينة من المدن السويدية أو في مركز من مراكز الاتحاد .
2-تغيير اسم الرابطة الى اسم " اتحــاد "
3-ارسال وتسهيل المبلغين والخطباء بين المراكز الاتحاد .
4-تشكيل لجنة تاخذ على عاتقها المساعدة في تقديم التقرير السنوي .
5-أختيار ممثل عن كل مركز أو مؤسسة يجيد اللغة السويدية بشكل ممتاز ،ليدير الحوار بين الجهات السويدية .

ويذكر ان عدد المراكز والمؤسسات التي دعيت للمشاركة في المؤتمر خمسة عشر مركزا