مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

0
السيد الكشميري يقترح على المؤمنين التبرع بالـدم في دول المهجـر لإظهـار الجـانب الإنساني للثورة الحسينية

أم وكيل المرجع الاعلى للطائفة السيد الامام علي السيستاني "دام ظله الوارف"، العلامة السيد مرتضى الكشميري ،المؤمنين، في صلاة الجمعة ، وذلك في مسجد الامام علي عليه السلام في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن، حضرها جموع غفير من أبناء الجالية الاسلامية والعراقية في الدنمارك .

أبتداء بتقديم التعازي للمؤمنين ، بمناسبة الذكرى الحزينة لشهادة ابي الاحرار الامام الحسين عليه السلام ،وأهل بيته ،والثلة من أصحابه ،وتحدث عن الظلم الذي وقع ومازال مستمرا على المؤمنين من أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وذكر ان معاوية كيف كان يمارس الظلم على الناس عندما يذكرون مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طلب عليه السلام ، وقال ان شخصية عليا عليه السلام من الشخصيات التي حافظة على الاسلام من الانحراف ووقوفه مع النبي محمد (ص) في أحنك الظروف ، وكيف كان يقدم نفسه فــداءا من أجل الدين والنبي محمد (ص) ، كما ذكر شخصية ابو طالب ( رضوان الله عليه ) ودفاعه عن النبي محمد (ص) .

ثم سلط الضوء على النهضة الحسينية ، والدروس التي يجب علينا استثمارها من تلك الثــورة ،وعرض أوراق الثــورة ، منها ورقة الصلاة والتعبد حتى في اشد الضروف، مستذكرا كيفية محافظة الامام الحسين عليه السلام على اداء الصلاة في وقتها ، وقال علينا ان نستفيد من التزام الامام الحسين عليه السلام ، في الصلاة لانها عمود الدين ، وتطرق الى مسألة الظلم الذي وقع على الامام الحسين واصحابه ومحبيه ،قائلا هو نفس المنهج الذي استخدم ضد أبيه الامام علي عليه السلام ، مذكرا الحاضرين بالطرق التي كانت تمارس ضد من يريد زيارة الامام الحسين عليه السلام ، حيث يجبر الزائرين على دفع ضرائب ماديه وكانو محبي الامام يدفعون تلك الضرائب المادية من أجل زيارة الامام الحسين عليه السلام ،وبعد ذلك قاموا بتغير تلك الضرائب المادية الى ضرائب جسديه ،وكان اتباع ومحبين أهل البيت عليهم السلام يقدمون الايادي والذرع ضرائب من أجل تلك الزيارة .

كما ذكر ان الحسين اعطى دروسا عملية للعالم الاسلامي في المساواة والعزة والحرية والعرفان ، وذكر بان الحسين أول من نسف قاعدة بناء حكم الحاكم وبنى قاعدة حكم المحكوم ) ، (الشعب لان بنو امية كانت سياستهم من قال لنا براسه هكذا قلنا له بسيوفنا هكذا

وكانوا يعتبرون انفسهم ظل الله في الارض والمتحكمين في رقاب المسلمين ودمائهم ومقدساتهم والدليل على ذلك ما فعله يزيد من أباحة المدينة وهتك الكعبة وقتل الحسين بنت ، رسول الله ، فاطلقها صرخة مدوية قائلا ،(من راى سلطان جائر مستحلا لحرام الله فلم يغير عليه بقول ولا فعل حق على الله ان يدخله مدخله).

وذكر ان في هذا الوقت وقت الانفتاح على ممارسة الشعائر الحسينية والدينية ، الذي سيصل عدد الزوار الى ضريح أبي الاحرار الامام الحسين عليه السلام ،اربعة مليون زائر ، علينا ان نشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعـم الالهي وكذلك ان نخافظ عليها ، من خلال الشكر والثناء لله سبحانه وتعالى .

كما أقترح سماحة السيد الكشميري على المؤمنين وكانت إدارة صوت الجالية العراقية حاضرة هناك ان يتبرعوون بالــدم في الدنمارك ،وكذلك في دول المهجر ، لإظهــار الجانب الانساني للثــورة الحسينية، لان الحسين عليه السلام جاء من أجل تطبيق العدالة واحقاق الحق والحفاظ على حرمة الانسان.

وفي الختام توجه بقراءة دعــاء الفــرج مع جموع المؤمنين .