مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


بمناسبة ذكرى ولادة الامام الرضا (ع)، السيد الكشميري يشارك ابناء الجالية الاسلامية في مدينة كاردف البريطانية

بمناسبة ذكرى ولادة الامام الرضا عليه السلام ، والذكرى السنوية الثالثة ، لافتتاح مركز الامام علي عليه السلام في مدينة كاردف البريطانية ، حضر وكيل المرجعية الدينية ، سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري والوفد المرافق معه ، احتفالا دينيا ، وذلك في مساء يوم الاحد المصادف 30/09/2012 ، حضره عدد كبير من أبناء الجالية العراقية والاسلامية .

أبتداء الحفل بتلاوة من ىيات القرآن الكريم تلاها على مسامع الحاضرين الاخ أحمد اللامي ، ثم رحب الاخ الدكتور صالح الجارودي بسماحة السيد مرتضى الكشميري والوفد المرافق معه ، وجميع الحضور ، وتطرق الى نشاطات المركز في هذه المناسبة .

بعد ذلك شارك سماحة السيد الكشميري ، بكلمة ، قال فيها يسعدني ان نلتقي بكم بمناسبة ذكرى ولادة الامام الرضا عليه السلام ، والتي تزامنت مع الذكرى السنوية الثالثة لمركز الامام علي عليه السلام في مدينة كاردف ، والمسلمون يحتفلون في كل مكان في تلك الذكرى السعيدة على قلوبنا جميعا .

وذكر سماحته عندما تمر هذه المناسبات المفرحة والحزينة يجب ان لاتمر علينا مرور باهتا ، وان اللقاء والحضور ومداولت النقاشات ،يفرح فيها ائمتنا وبالخصوص تلك المجالس التي يكون فيها ذكرهم ، ويحبونها ، كما ان هذه المجالس يذكر فيها الله سبحانه وتعالى والنبي الاحمد (ص) والائمة عليهم السلام .فاحافظوا على التواصل والتكاتف والمحبة ياأتباع أهل البيت عليهم السلام .

ثم تطرق سماحته الى المعوقات والمشاكل التي تخص العمل بالمركز وتحدث حول الانانية والانا ، قائلا، ان العمل الذي نقدمه علينا ان نجعله قربة الى الله تعالى ، وان هذا المركز لم يخص فئة معينة أو ابناء بلد معين ،وانما هذا المركز شيد لاتباع أهل البيت عليهم السلام ،واشار في حديثه الى المراكز والمؤسسات الاخرى في مختلف الدول الاوربية،وعملها وفعالياتها ، واننا بحاجة لكافة الجهود الخيره للعمل وتطويره .

وبهذه المناسبة اعلن سماحته تشكيل لجنة جديدة بالمركز لادارته وتفعيل نشاطاته ودعا الجميع لتعاون والمساهمة في العمل ، تضم خمسة أعضاء فيها وهم :

1-الحاج أبو هادي
2- الحاج ابو مصطفى القطيفي
3-الحاج ابو مصطفى الجابري
4-السيد احمد الموسوي
5-الحاج ايمن القطيفي

وانتهى الجزء الاول من الحفل ،واقيمت صلاة المغرب والعشاء جماعة ، بامامة سماحة العلامة السيد الكشميري .

بعد ذلك ابتداء الجزء الثاني ، بحديث لسماحته حول سيرة وحياة الامام الرضا عليه السلام ، تطرق فيه الى اسم الامام علي بن موس الرضا عليه السلام ،وهو ثالث اسم عند الائمة عليهم السلام بعد الامام علي بن ابي طالب وعلي بن الحسين وهو الامام علي بن موسى الرضا والرابع الامام علي الهادي (ع) وهذا الاسم من أحب الاسماء وان هذا الاسم يمثل التقوى والزهد والولاء ويجب ان لانترك تلك الاسماء وحث ااباء على تسميت ابنائهم بهذا الاسم ،وذكر عدة روايات بهذا الشأن التي تؤكد على التسميه بهذه الاسماء .

ان علي بن ابي طالب هو اسلاما يمشي على الارض وعكذلك الامام علي بن موسى الرضا اسلاما يمشي ويجسدالاسلام الاصيل .

وتطرق سماحته الى تعامل الانسان واخلاقه مع عائلته وان يظهر الاخلاق الحسنة مع الغير وبالخصوص مع عائلته .

ودعا الجميع ان حسن التعامل مع الزوجة والاولاد وان لايتعامل بخلق حميد خارج البيت وفي البيت ينعامل عكس مايتعامله مع اصدقائه ، وعلى النساء ايضا حسن التعامل وتربية الاولاد على الاخلاق الحسنة .

وفي ختام حديثه دعا الجميع للتعاون والعمل الجاد داخل المركز والتواصل الاجتماعي .

بعدها القى خطيب المنبر السيد هاشم شبر كلمة بالمناسبة ، سلط الضوء فيها على الاسباب التي جعلت بعض الكتاب يعتقدون ان المامون تشيع لانه استدعى الامام الرضا عليه السلام وسلمه ولاية العهد ،ذاكرا تفضيله لامير المؤمنين على سائر الصحابه وقوله باحقيته بالخلافة بعد النبي محمد (ص)، وتبنيه لااكثر ىراء أهل البيت عليه السلام في أصول الدين وقول المامون بنكاح المتعة ، ومحاولته الجادة لسب معاوية وجعلها سنة جارية وتهديده لكل من يذكر معاوية بخير ، وعطفه على العلويين وعفوه عن الثائرين على حكمه واشار الى رد فدك من قبله واسباب كثيرة .

ورد على هذه الاسباب بانه لايكون سببا لمحاولاته الرامية الى تنازله عن الخلافة، ولم يكن هذا التشيع المزعوم قد بلغ اقصى حدود الدينية والزهد في الدنيا ليتنازل عن امبراطورية واسعة مترامية الاطراف لاصحابها الشرعين وينقلها من بين الى بيت ، وذكر السيد شبر انه قتل أخاه وعشرات الالاف من أجل السلطة والحكم وكان يردد ماقاله ابيه ان الحكم عقيم والله لو نازعين صاحب هذا الامر لضربت عنقه .

اذان ان موضوع التشيع الذي اطلقه بعض الكتاب غير صحيح ولاينسجم مع الواقع الطبيعي والنفسي للمامون .

ثم تحدث حول وصايا الامام الرضا عليه السلام ، ثم نقل هذا الحديث، لايكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال سنة من ربه وسنة من نبيه ،وسنة من وليه .

وانتقل الى موضوع الخدمة الحسينية التي تحتاج الى سعة الصدر وعلينا مدارات الناس والحديث على قدر عقولهم .

وختم حديثه بذكر بعض الابيات الشعرية للامام الشافعي .

الحضورثم القا الشاعر أحمد الكيب قصيدة شعرية بعنوان ولد الرضا ، نالت اعجااب

وقبل الختام كانت فقرة مسابقات ثقافية ترفيهية قدمها الاخ أبو مصطفى حيث وجه اسئلة حول صاحب الذكرى وغيرها على الحاضرين ،ووزعت الهدتيا على الفائزين فيها

وفي الختام تناول الجميع الطعام تبركا بصاحب هذه الذكرى العطرة .