مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


اختتام مؤتمر الخطباء والمبلغين في وسط أوربا في هولندا واستنكر المؤتمرون الاساءة للنبي محمد (ص)

برعاية وكيل المرجع الاعلى سماحة آية الله العظمى السيد الامام علي السيستاني ، سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ، أحتضنت مؤسسة الكوثر الثقافية مؤتمر الخطباء والمبلغين في وسط أوربا ، وذلك في يوم الاحد المصادف 16 ايلول 2012 ، حيث حضر المؤتمر عدد من الخطباء والمبلغين من مختلف البلدان الاوربية ،وكذلك عدد من أبناء الجالية الاسلامية والعراقية في هولندا .

تضمن المؤتمر فقرات عديدة شارك فيها عدد من المبلغين والخطباء وكان من ابرزهم سماحة الشيخ الواعظي الذي أبتداء المؤتمر بكلمته ،وختتم المؤتمر بكلمة سماحة السيد الكشميري ، واليكم أسماء المشاركون في فقرات المؤتمر والمداخلات :

1- سماحة الشيخ الواعظي (حوزة قم المقدسة) ، وكانت مشاركته بعنوان (آفات التبليغ عند المبلغين والخطباء )
2- السيد يحيى الياسري - المانيا
3- الشيخ مرتضى اسماعيل الخليق (من فرنسا ) مؤسسة الامام الخوئي ،كانت مشاركته بعنوان (آليات نجاح التبليغ الديني )
4- الشيخ أبو هادي الدمستاني (بليجكا) مسؤول مركز الغري ، كلمته بعنوان (الاستفادة من القرآن الكريم والسنة النبوية عند التبليغ )
5- الشيخ مصطفى اسماعيل الخليق (فرنسا ) كلمته بعنوان (كيفية التعامل مع السلطات الاجنبية في البلدان التي نعيش فيها)
6- الشيخ محمد الساعدي (هولندا ) كلمته التواصل الاجتماعي مع الجماهير .

وختتم المؤتمر بكلمة وكيل المرجع الاعلى آية الله العظمى السيد الامام علي السيستاني ،سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ، أكد فيها على تركيز المبلغين والخطباء لدعوة لتعلم لغة القرآن الكريم للشباب والاطفال في دول المهجر ، وكذلك تعلم لغة الام ، لانها تجعل لهؤلاء الشباب والاطفال الرابط بين انفسهم والاسلام ،واشار في حديثه ان العلماء يجروون كافة العقود ويطالبون بكاتبتها باللغة العربية .

وشدد كذلك على تعلم لغة البلد الذي تعيش فيه الجالية الاسلامية ،وذكر ان المؤسسات والمراكز المرتبطة من خلاله بمرجعية السيد الامام السيستاني من برامجها ضمن إحياء المناسبات الدينية القاء الكلمات بالغة البلد التي هي فيه وذكر ان في المانيا تلقى بعض الدروس والمحاضرات باللغة الالمانية وكذلك في هولندا والسويد وبلجيكا وفرنسا وغيرها من بلدان المهجر .

ثم تطرق الى الانحرافات التي يتبنها مجموعة من الناس الذين يرتدون الزي الديني ، قائلا علينا أن نعرف ماهي الدوافع التي جعلت هؤلاء يتبون هذه الانحرافات ثم ننطلق لمعالجتها .حيث ان المبلغ عمله عمل الطبيب يشخص الامراض بعد ذلك يتم معالجتها .

وذكر قصة أحد العلماء وهو السيد صالح الحلي نقيب الخطباء والمبلغين ، قائلا قبل ان يرتقي المنبر كان ينظر الى الحاضرين ويستمع اليهم بعد ذلك يشخص حديثه وخطابه أمام الحاضرين من أجل معالجة المشاكل والاخفاقات التي يبتلى فيها المؤمنون

كما أكد السيد الكشميري على هذا النهج واعتبره هو النهج الصحيح لمعالجة المشاكل والامراض العقائدي التي يبتلى فيها الناس .ولان المنبر هو وسيلة إعلامية علينا ان نستثمر هذا المنبر ونفيد الناس من خلاله عبر المبلغ والخطيب الذي يعتليه .

وقبل أن يختم المؤتمر بالدعاء ، أستنكر سماحة السيد مرتضى الكشميري باسم جميع المبلغين والخطباء الحاضرين في هذا المؤتمر ، أشد الاستنكار ، الاساءة لمقام النبوة والرسالة والى شخص الرسول الاكرم محمد (ص) ، وطالب سماحته الدول التي تحمي هؤلاء أن تحاسبهم أشد الحساب عندما يتحدثون بمثل ذلك الحديث لانها إساءة وننهاك لعقيدة أكثر من مليار مسلم .

وفي الختام دعا سماحته الله سبحانه وتعالى أن ينصر الاسلام والمسلمين وان يخذل الشرك والمشركين ، إنه سميع الدعاء