مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

اقامت مؤسسة الامام علي عليه السلام صلاة العيد في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الاثنين بامامة سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري وبحضور جمع غفير من مختلف الجاليات وقد تحدث سماحته في الخطبة الاولى عن اولى النعم التي من الله سبحانه وتعالى بها على المؤمنين وهي الولاية لاهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام واعتبرها اعظم نعمة عليهم بعد نعمة الاسلام وقال مخاطبا اياهم ترحموا على ابائكم وامهاتكم مما ورثتموه منهم بان نقلوا اليكم عبر اصلابهم وارحامهم هذه النعمة الكبرى مستشهدا بقول الشاعر
لا عذب الله امي انها شربت .... حب الوصي وغذتنيه باللبن
وكان لي والد يهوى ابا حسن .... فصرت من دي وذا اهوى ابا حسن
وقال وعليكم نقل هذه الامانة الى ابنائكم في بلاد المهجر والتأكيد عليها كما تؤكدون على امورهم الدنيوية الاخرى واعلموا بانكم سوف تحاسبون عليها يوم الموقف وسنسأل عنها يوم العرض واحذروا بان لا تكونوا من مصاديق قول الرسول الاعظم صلى الله عليه واله (ويل لآباء اخر الزمان من ابنائهم قيل يا رسول الله من آبائهم المشركين او المسلمين؟ قال. من آبائهم المسلمين .فانهم لا يعلمونهم الفرائض وان تعلموا منعوهم ). كما اكد على الاباء ان يركزوا على اللغة العربية في التخاطب مع ابنائهم لانها لغة القران ولغة الرسول صلى الله عليه واله وبها تحفظ عقيدتهم ودينهم ومصاحبة ابنائهم (ان امكن) الى زيارة العتبات المقدسة وتوفير بعض البرامج التي تعكس لهم الديار المقدسة والعتبات وذلك لتقوية شخصيتهم وشعورهم بان هناك ملايين ممن يشاركونهم بالعقيدة. ثم ذكّرهم بنعمة الحرية والامن والامان وتوفر الخدمات على احسن ما يرام بعكس ما يعانيه شعبنا العراقي من حرمانها مع توفر الامكانات المادية التي لم يستشمرها المسؤولون الساكنون في المنطقة الخضراء ولم يأخذوا درسا من اخوانهم الاكراد في كردستان الذين صيروا مناطقهم الى واحات خضراء وناطحات سحاب مع وفرة كل ما يحتاج اليه الشعب الكردي من مستلزمات خدمية. كما اشار الى نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان وقيامه وتلاوة كتابه وسائر اعمال الخير التي توفقنا اليها وقال يجب ان يكون وهج هذه الفعاليات والعبادة والطاعة حيا في نفوسنا ودافعا للمزيد منها الى ما بعد شهر رمضان لا ان ينتهي بانتهاء الشهر.
وفي الختام نقل اليهم دعاء وتحيات المرجعية وانها تدعوا لهم ولكل المؤمنين في كل مكان وتطلب الدعاء منهم لتعجيل ظهور الامام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه، والدعاء لرفع ابتلاءات المؤمنين ومشاكلهم وهمومهم.