مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

ام سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري المؤمنين صلاة الجمعة في برمنكهام وبحضور جمع غفير منهم خصوصا وانها كانت جمعة الوداع وقد تسائل سماحته عن الدروس التي استفدناها من الصوم خلال هذا لشهر الكريم في الالتزام بالواجبات والابتعاد عن المحرمات والتخلق بالفضائل وغيرها من مكارم الاخلاق، وقال ينبغي علينا ان يكون ما تعودنا عليه في هذا الشهر من تلاوة القران وقراءة الادعية ومساعدة الفقراء واليتامى والبر بالوالدين والاحسان اليهما وغيرها من الدروس والعضات والعبر يبقى اثرها مستمرا. كما اكد سماحته عل محاسبة النفس ملزما كل فرد بان يحاسب نفسه التزاما بقول امير المؤمنين عليه السلام (حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا .. ) فعلى الانسان المؤمن ان يوزن في كل ليلة عمله فان كان خيرا استزاد وان كان شرا استقل. واختتم حديثه بقضية الهلال ورأي الفقهاء في وحدة الافاق واختلافها قائلا بان منهج الاختلاف بين الفقهاء في بعض المسائل الفرعية امر مألوف ولم يكن هذا مقتصرا على مسئلة الهلال غير ان المفروض ان لا يكون هذا اختلاف سببا للنزاع بين المكلفين وعلينا ان نثقفهم على تقبل الاختلاف في ذلك.
هذا وفي المساء زار مركز الامام الجواد عليه السلام وصلى بهم صلاة المغرب وتناول معهم الافطار وتحدث عن موضوع الشكر وقال ان الواجب علينا شكر المنعم بما افاضه علينا من الاءه ونعمائه منها ان وفقنا لصيام هذا الشهر وقيامه ، موصيا بان يبقى وهج الصوم وما تعلمناه في هذا الشهر منعكسا على سلوكنا وسيرتنا الى بقية الايام.
ثم تحدث عن زكاة الفطرة وفلسفتها ورأي المشرع الحكيم فيها ان خصصها لفقراء البلد ان وجدوا والا فينبغي ارسالها الى البدان الفقيرة بموافقة الحاكم الشرعي او وكليه. ثم اجاب على اسئلة الحاظرين المختلفة