مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


مشاركة سماحة السيد الكشميري في المجلس الرمضاني السنوي للمؤسسة

شارك سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري في المجلس الرمضاني الذي تقيمه المؤسسة سنويا في مقر المجلس الحسيني في كركل وود. وتحدث عن فضيلة ليلة القدر واهميتها طالبا من المؤمنين التوجه بالدعاء الى الله بتعجيل فرج الامام المهدي المنتظر والفرج عن الشعوب التي تعاني من الظلم والاضطهاد في العالم الاسلامي وتعرض الى ما يعانيه الشعب العراقي من حرمان ابسطه بعض مستلزمات الحياة كنقصان الطاقة الكهربائية والماء في اغلب المناطق مع ارتفاع درجة الحرارة الى 57 درجة. وكذلك الفساد الاداري الذي اخذ بعدا مرعبا مما سبب حرمان كثير من المناطق من تنفيذ كثير من المشاريع الضرورية لها او البدء ببعضها وتركها لاشهر، والانفلات الامني وانتشارظاهرة المخدرات بين الشباب وانشغال المسؤولين بالتناحرات السياسية والاختلافات فيما بينهم دون الالتفات الى ما يعانيه هذا الشعب المظلوم من ويلات، في حين كان بالامكان اغتنام فرصة شهر رمضان شهر الخير والبركة ان تتلاقى الاطراف المختلفة والمتنازعة والجلوس على طاولة واحدة وبحث اوجه الاتفاق والوصول منها الى موقف موحد بعيدا عن التشنجات والتراشقات بالاتهامات فيما بينهم مما سبب ضعف لهيبة الحكومة ورموزها وهذا مما يؤسف له اسفا شديدا. وخلص سماحته بالدعاء لوحدة الكلمة ما بين المسلمين خصوصا وان الشعوب المسلمة اصبحت مطمعا لاعداء الاسلام ومنها الشعب العراقي. كما تعرض الى قضية مسئلة الهلال ونظرية وحدة الافاق واختلافها وانعكاساتهاعلى اولية الشهر والعيد.

كما شارك في نفس الليلة بـ(مؤسسة الثقلين) في برنامجهم لاحياء ليلة القدر المقام في الامانة المحمدية وتحدث الى الشباب واشار في حديثه الى اهميتهم ودورهم في الاسلام حاضرا ومستقبلا وانهم عماده وهم احد مصادر الامان لهذه الدنيا في طاعتهم وعبادتهم وخشوعهم وخضوعهم للمولى بسحانه وتعالى مستدلا على ذلك بالحديث (لولا شباب خشع ، وشيوخ ركع ، وأطفال رضع ، وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا)

كما اشار لاهتمام المرجعية بدور الشباب ونشاطه في بلاد المهجر ثم قرأ معهم فصلا من فصول دعاء الجوشن الكبير وتمنى لهم التوفيق والتسديد لما فيه خير الدارين وسعادتهما وودع بمثل ما استقبل