مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


برعاية ممثــل المـرجع الاعلى في أوربا السيد الكشميري: ينعقد المؤتمر الثاني للمبلغين والخطباء في أوربا

برعاية ممثل المرجع الاعلى سماحة آية الله العظمى السيد الامام علي الحسيني السيستاني "دام ظله ألوارف ، سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ، وفي قــاعة مؤسسة الامام المنتظر (عج)في مدينة مالمو السويدية ، أنعقد المؤتمر الثاني للمبلغين والخطباء في أوربا ،وذلك في يوم السبت المصادف 31/03/2012 ،حضره عدد كبير من الخطباء والمبلغين المقيمين في السويد والد نمارك والنرويج ،كما حضر المؤتمر وفد من مؤسسة الكوثر الثقافية في مدينة لاهاي الهولندية ومركز الغري في بلجيكا ومن مؤسسة الامام علي عليه السلام في لندن .

تضمن المؤتمر الفقـــرات التالية :
ابتداء المؤتمر بتلاوة من آيات الذكر الحكيم ثم كلمة رابطة التبليغ الاسلامي ألقاها سماحة الشيخ محمد سعيد الواعظي ، وكلمة ممثل المرجع الاعلى السيد السيستاني (مد ظله) سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ، وكلمات اخرى للمشاركين في المؤتمر.
بعض المحور والنقاط الاساسية للمشاركين في المؤتمر :
تحدث سماحة الشيخ محمد سعيد الواعظي ، حول توحيد الخطاب الديني ، وذكر سماحته قد يكون ألاختلاف من قبل الخطباء والمبلغين ،وإذا وقع مثل هذا الاختلاف ، يجعل الناس متحيرون في نـوع الخطاب ، وقال علينا معرفة منشأ الخطاب الديني ،حتى نصل إلى وحدة الخطاب ،وركز على ثلاث نقاط أساسية وهي النقطة الاولى الاستقلالية ، والورع والتقوى ،والنقطة الثالثة هو الاطلاع والمعرفة على النظريات الدينية
كما ذكر سماحته بعض العلماء الاعلام ،الذين تتزامن ذكرى وفاتهم مع انعقاد المؤتمر حيث أشاد بعلميتهم وإطلاعهم الديني والمعرفي ، وهم كل من الشيخ الأميني والسيد الشهيد الصدر الاول ،وقال ان المؤتمر محفوف بهاتين الشخصيتين العلميتين الكبيرتين ،فهؤلاء كانوا من المبلغين وانطلقوا من التفقه في الدين .
كما ذكر سماحته لااحد يفكران يستغني عن العلم والتفقه ، بل دائما ان يجدد وعلى ان يكون الارتباط مع المرجعية الدينية .

آليات الخطــاب :
وفي كلمة الدكتور أبو زهراء النجدي في المؤتمر أمام المبلغين والخطباء ، تحدث عن مفهوم التبليغ وآلياته ، وسلط الضوء على الحكمة والجدال ، ومهمة الرسل والأنبياء والأئمة ، كانت أيضا مهمة تبليغ أساسية ومهمة هدايا والكشف عن الحقيقة ،وذكر ان الكتب السماوية توصل الحقائق لعامة الناس ، مستدلا بذلك إلى آيات عديدة تشير إلى التبليغ ، كما تحدث عن العقل ووصفه انه معصوم عند المسلم وغير المسلم ،ولكن الخطأ يقع عند استخدام العقل ، وأشار غلى ان الكتاب السماوي معصوم والنبي والرسول معصوم في سلوكه وفي يقظته ومنامه ومهمة المبلغ أن يسير ويمتد بهذا الامتداد نحو النــور .
كما ذكر الدكتور النجدي ان القرآن الكريم هو وسيلة تبليغ، وكذلك السنة النبوية وسيلة أخرى لتبليغ .
وانتقل في حديثه إلى دور المرجعية الدينية، وإنها صمام أمان لنا لأنها هي امتداد طبيعي للائمة الاطهار عليهم السلام ، وذكر في حديثه ان الرسول الأكرم قال وسالوا هل الذكر وأهل الذكر أرجعون الى المراجع العظام ، فلابد ان يكون المعلم ضرورة من ضروريات الحياة وان المرجعية اهي معلم لنا وعلينا الرجوع لها وهذا حتى لا يربك الخطاب الديني لدى الخطباء والمبلغين .
وكذلك تحدث علن الايمان القصري والاختياري ، والفرق بين التبليغ والخطابة ، والمبلغ والخطيب وظيفته وعمله عظيم وشريف .

التسامح ونبذ الاختلافات واستقلالية العمل وعدم المس برموز المسلمين :
ألقى ممثل سماحة آية الله العظمى السيد الامام علي الحسيني السيستاني (دام ظله )، سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري ، كلمة ، أبتدائها بذكر الآية الكريمة " الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا " ، ثم رحب بسماحة الشيخ الواعظي وبقية الخطباء والمبلغين الذيم حضروا من كافة البلدان الاسكندنافيه ، وباسم العاملين في مؤسسة الامام المنتظر (عج) ، رحب بجميع الضيوف الكرام .
ثم قال ان هذا المؤتمر لا ينبغي ان يجير الى مرجعية معينة ، ولا وسيلة دعائية الى مرجعية أو مؤسسة ، ولكن نريده ان يكون مستقلا ولا يدعو إلى مرجعية معينة ، بل نريد من الخطباء ان لا يتؤثرو بتأثيرات الراغبين من الحاضرين في المجالس التي يبلغون فيها ، و نريد من الخطباء والمبلغين التركيز على أعلا كلمة الله في المهجر ، والنقطة الثاني ، ندعو المبلغ والخطيب ان يكون عاملا وعالما ، كما نقل بعض الروايات والإحداث ، بخصوص تعليم الخطباء والمبلغين أنفسهم قبل ان يتصدوا لتعليم الناس.
ودعا سماحة السيد الكشميري الى السلم والسلام ، ونبذ الإرهاب والتكفير ،ونحن نعيش في هذه البلدان ، حتى نكون سفراء للاسلام والمسلمين ، لان كل مسلم يحمل عنوان الاسلام ، فعلينا الحفاظ على هذا العنوان ، كما دعا الى التوحيد مابين المسلمين عبر المنابر ونبذ الاختلافات وعدم السب والشتم الى رموز الاخرين ، وأشار الى كيفية طرح القضايا التاريخية ، على ان تطرح بشكل علمي وبدليل منطقي وعقلي ، حتى يسهل للمتلقي الاقبال والرضى على عرض هذه القضايا بصورة سليمة وغير متشنجة ، ودعا المبلغين الى نقل الاحاديث والروايات من كتب الذين تختلفون معهم في الحوار أو استبيان أكثر من مصدر موثوق به من قبل الطرف الاخر ، وبهذه نقلل من حقن الدماء بين المسلمين وغير المسلمين .
وانتقل سماحة السيد الكشميري في حديثه أمام المبلغين والخطباء في المؤتمر الثاني لهم في السويد ،الى ان يكلموا الخطباء والمبلغين الناس بكلام على قدر عقولهم ومستوى استيعابهم ، وذلك لاختلاف المستويات ، وهذا مما يطور في طرق ووسائل الخطابة لدى المبلغين والخطباء ،وتوضيح معالم وأخلاق ومكارم أهل البيت عليهم السلام ،ودعا المبلغين والخطباء الى الاهتمام بالمسائل الشرعية ونقل ولو مسألة واحدة في مجالس التبليغ .
وفي ختام كلمته نقل تحيات السيد الامام علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) للحاضرين ،وكرر الشكر والامتنان لجميع المبلغين والخطباء والحاضرين لمشاركتهم في هذه المؤتمر ، ومن المؤمل ان ينعقد مؤتمر آخر في بــرلين .

وكانت جميع هذه الفقرات في الفترة ألصباحية ،بعد ذلك جاءت فترة الاستراحة ، وإقامة صلاة الظهر والعصر جماعة ،بإمامة سماحة السيد مرتضى الكشميري .

وفي الفترة المسائية :
افتتحت بتلاوة عطره من آيات القرآن الكريم بصوت الشيخ فاضل الامارة ، فتح باب المناقشات وعرض المداخلات أمام الحاضرين ، ومن بين ابرز المداخلات هي اعتماد الخطابه المعتدلة والوسطيه في الطرح والتحزب لله وحده ،وان لايكون الخطيب والمبلغ مدافعا عن حزبه لا عداد أوتياره ، واعتماد النص الشريف ،والدعوة لدورات للخطيب وتنتهي بامتحان ،ووضع دراسة اإحصائية لشيعة في أوربا والمشاكل ونوعيتها .
كما اكد احد المشاركين في مداخلته على ان يكون الخطيب يحمل رسالة ،اهدافها سماوية ،ودعا الى اعتماد الخطيب عرض الآيات القرآنية في المجالس ونقل النصوص والاحاديث النبوية الشريفة والتركيز على الجانب الاخلاقي في الخطابه ،ودعا احد المشاركي الى تنبيه الناس حول مسألة اطلاق الحكومي وهذا يعتبر غير نافذ في الحكم الشرعي ،وناقش ثلة من الخطباء والمبلغين في هذه الفترة المسائية مسائل عديدة ومشاكل المغتربين في أوربا .