مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


زيارة سماحة السيد الكشميري حفظه الله الى كلاسكو.

بعد التوسعة الشاملة (لمركز اهل البيت عليهم السلام الاسلامي) في كلاسكو، قام سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري باعادة افتتاحه في 29 ايار 2009م وذلك بحضور العلماء ورؤساء المؤسسات والمراكز والضيوف الكرام والشخصيات الرسمية وغير الرسمية ورؤساء دوائر الحكومة وعلى رأسهم الممثلة الشخصية لرئيس الوزراء البريطاني جوردن براون والتي تحدثت عن دور المركز واهميته لنشر الثقافة والتوعية بين المسلمين وغيرهم.
وقالت المتحدثة ان المملكة المتحدة دائما تدعم وتؤيد هذا التوجه التوعوي والتربوي، لما فيه من نفع وهداية عامة للجميع. وشكرت الحاضرين على حفاوة الاستقبال التي استقبلت به.
وبعد انتهاء المراسم الرسمية تحدث السيد الكشميري وهنأ الحاضرين بتوسعة المكان وتمنى لهم مكان اوسع يضم بعض البرامج الترفيهية للشباب والشابات من رياضة وسباحة ومكتبة وغيرها.
ثم تطرق الى حياة الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السلام (حيث صادفت تلك الايام ذكرى شهادتها) وما قامت به من دور رسالي في حياتها وما تركته من اثار فكرية وعلمية لامة ابيها النبي محمد (ص) واستدل على ذلك بمقاطع من خطبتها الكبيرة في المسجد النبوي الشريف بمحضر من المهاجرين والانصار والتي وضحت فيها اهمية الرسالة وما كان عليه العرب قبل البعثة وبعدها، حيث انقذهم الله من الحيرة والضلالة بأبيها النبي (ص). ثم بينت علل الاحكام الشرعية واهدافها وبذلك هي اول معصومة تحدثت عن اسرار الشريعة. واستطردت في خطبتها الى دور الامام علي عليه السلام في دعم الرسالة بمواقفه البطولية الشجاعة قائلة : (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، أو فغرت فاغرة من المشركين ، قذف أخاه في لهواتها ، فلا ينكفىء حتى يطأ صماخها بأخمصه ويخمد لهبها بسيفه . مكدوداً في ذات الله مجتهداً في أمر الله ، قريباً من رسول الله ، سيداً في أولياء الله .... ) الى غير ذلك من الامور الهامة التي تطرقت اليها في خطبتها وهي جديرة بالاطلاع لمن يحب.
فعلينا ايها الاحبة ان نقف وقفة تأمل وتدبر عند حياة هذه المرأة العظيمة وندرس مفردات حياتها التي فيها زاد لحاضرنا ومستقبلنا وخص بالذكر النساء قائلا لهن هذه هي القدوة لكم فاقتدوا بها وسيروا على نهجها وسيرتها فانها سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين.
ثم اجاب على اسئلة الحاضرين المختلفة. وفي الختام طلب منه الجميع تكرار مثل هذه الزيارات وارسال المبلغين الواعين الى المنطقة لوجود عدد كبير من اتباع اهل البيت عليهم السلام في كلاسكو وهم بحاجة الى التوجيه والموعظة.