مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين


زيارة سماحة السيد الكشميري لكل من بلجيكا والسويد

قام سماحة السيد الكشميري والوفد المرافق له بزيارة تفقدية إلى بروكسل والسويد خلال ثلاثة أيام ابتدائها ببروكسل حيث زار أولا "مركز القائم (عج)" والقى فيه محاضرتين الأولى كانت للمبلغين حيث تحدث اليهم عن معطيات هذا الشهر وطالبهم بتوجيه الجالية وحثهم على الأستفادة من أجواء هذا الشهر الفضيل والاهتمام لأسرهم وابنائهم بالذات للحفاظ على هويتهم الثقافية بدءا من الدين ومرورا باللغة والتقاليد والاعراف وان لا يسمحوا لهم بطمس هذه الهوية والذوبان في ثقافة بلاد الغرب.
أما المحاضرة الثانية فكانت لمجموعة كبيرة من الاوربين والافارقة الذين اختاروا الإسلام عقيدة ودينا بدلا ً من عقائدهم السابقة واستنطقهم في بداية اللقاء عن الأسباب التي دعتهم إلى اعتناق الإسلام فاظهروا رغبتهم الذاتية في قبوله لما فيه من اصالة فكر وسعة افق ومرونة لابتنائه على الدليل والبرهان في كل مسئلة يطرحها مضافا ً للمحاسن الأخرى التي يتصف بها الدين الاسلامي ، وبعد أن وجد فيهم الأهلية الكاملة فتح باب الحوار معهم ليجيب على اسئلتهم المختلفة وقد اثرى الجلسة بالأجوبة الشافية التي كانت بلسما لصدورهم مما غالبت بعضهم العاطفة فصار يبكي تعطشا للاسلام الذي يتمثل بفكر اهل البيت (ع) الاصيل .
أما في السويد فحاضر في مركز "الإمام المنتظر (عج)" بمنطقة مالمو السويدية فحث الحاضرين على الأستفادة من أجواء الشهر واكد على الأهتمام على قراءة الأدعية فيه خصوصا دعاء ابي حمزة الثمالي الذي يعتبر من أفضل أدعية السحر سندا ً ومضمونا ً . ثم زار "مركز مصلى الحسين (ع)" وطالبه الحاضرون بحديث اخلاقي يثلج صدورهم فتحدث عن كيفية استقبال شهر رمضان وان يكون الفرد مستقبلا له نفسيا وروحيا ، وان يبني نفسه على الأسس المتينة كطهارة القلب وصفاء النفس وشدد على ضرورة قراءة القرآن الذي هو قانون الإسلام ودستوره وكتاب الله المنزل لتزكية النفس((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ)) وتربيتها وبنائها روحيا وفيه ما يحتاج اليه الفرد في حاضره ومستقبله وافضل وصف وصفه الامام امير المؤمنين (ع) بقوله :
( ثم انزل عليه الكتاب نورا لا تطفا مصابيحه وسراجا لا يخبو توقده وبحرا لا يدرك قعره ومنهاجا لا يضل نهجه وشعاعا لا يظلم ضوءه وفرقانا لا يخمد برهانه وتبيانا لا تهدم اركانه وشفاء لا تخشى اسقامه وعزا لا تهزم انصاره وحقا لا تخذل اعوانه فهو معدن الايمان وبحبوحته وينابيع العلم وبحوره ورياض العدل وغدرانه واثافي الاسلام وبنيانه واودية الحق وغيطانه وبحر لا ينزفه المنتزفون وعيون لا ينضبها الماتحون ومناهل لا يغيضها الواردون ومنازل لا يضل نهجها المسافرون واعلام لا يعمى عنها السائلرون وآكام لا يجوز عنها القاصدون جعله الله ريّا لعطش العلماء وربيعا لقلوب الفقهاء ومحاج لطرق الصلحاء ودواء ليس بعده دواء ونورا ليس معه ظلمة وحبلا وثيقا عروته ومعقلا منيعا ذروته وعزا لمن انتحله وبرهانا لمن تكلم به وشاهدا لمن خاصم به وفلجا لمن حاج به وحاملا لمن حمله ومطية لمن اعمله واية لمن توسّم وجُنة لمن استلأم وعلما لمن وعى وحديثا لمن روى وحكما لمن قضى)
نسال المولى سبحانه وتعالى ان يتقل صيامكم ودعائكم ونسألكم الدعاء