مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

اقامت مؤسسة الامام المنتظر (عج) في مالمو السويدية ندوة مفتوحة لكل افراد الجالية المقيمة هناك وبلغ عدد الحاضرين ما يقارب الاربعمائة شخص. وفي بداية الندوة تحدث ممثل سماحة السيد مد ظله عن وضع المسلمين في العالم الاسلامي وغيره وما يواجهه من تحديات تمس كرامته وهويته رغم ما يتمتع به من امكانات هائلة في الكم والكيف خصوصا في العراق الذي يعيش حالة من اللاامن واللااستقرار بحيث اصبح الفرد المسلم هناك لا يأمن على نفسه واسرته وممتلاكته مضافا لفقدانه ابسط الوسائل الضرورية التي يحتاجها كل فرد يوميا كالماء والكهرباء. كما عن دور المرجعية في النجف الاشرف منذ عصر الشيخ الطوسي حتى الوقت الحاضر وما قامت به من انجازات عظيمة على مر العصور لحفظ التراث الامامي وصيانته من كل الشبهات والانحرافات وتخريجها المئات من العلماء والمجتهدين والمراجع الذين اناروا العالم الاسلامي بعلومهم ومعارفهم التي حصلوا عليها من مدينة علم النبي (ص) وتجلى هذا الدور اليوم بأبهج صورة في عراقتا الجريح حيث لم تفرق المرجعية بين عراقي واخر بل تعاملت مع كل مكونات الشعب واطيافه بما يحقق لهم حقوقهم العادلة ويضمن لهم امنهم واستقرارهم على اساس من العدل والمساواة وقد تجلى هذا واضحا في اطروحة الانتخابات التي لم يسبق للعراق ان خاضها عبر تاريخه الطويل كما حافظت المرجعية على وحدة الشعب بقوة وحالت دون انجراره الى حروب طائفية حاول اعداء الاسلام ايقاعها بين الشعب على اساس من الهوية. كما تحدث السيد الكشميري عن اهتمام المرجعية لأبنائها في بلاد المهجر وسعيها الحثيث على توفير المستلزمات التي تحفظ للمؤمنين هويتهم العقائدية وانها تسعى الى انشاء مكان يحقق طموحات ورغبات الجالية الاسلامية في مالمو وذلك بالتعاون مع ابناء المنطقة لكون هذه المدينة تضم عددا كبيرا من اتباع مذهب اهل البيت (ع) ودعا الى اجتماع خاص للتباحث مع وجهاء الجالية بهذا الخصوص. كما تحدث في الندوة كل من سماحة الشيخ ابو طه التميمي وكيل سماحة السيد مد ظله في هولندا والدكتور ابو زهراء النجدي والعلامة الشيخ الطريحي مسؤول قسم التبليغ في مؤسسة الامام علي عليه السلام - لندن. وفي الختام اجاب السادة المتحدثون على اسئلة الحاضرين الفقهية والعقائدية والاجتماعية والسياسية وغيرها. واليكم بعض مراسيم الندوة والجلسات مصورة.