مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن واوربا والامريكيتين

ولا توجد قيادة اسلامية جماهرية نافذة الكلمة بين ملايين المسلمين الا قيادة المرجعية في صفوف الشيعة الامامية، حيث ان لكلمتها في الامر والنهي الموقع الاول في التاثير، وذلك لهيبتها القدسية في النفوس كونها الامتداد لمقام الامام المعصوم (ع)، واكتساب هذه القدسية منشأه من عاملين مهمين هو الاحاطة بمعارف ال الببيت (ع) والتقوى .
ولو كان مقام المرجعية منصبا حكوميا او خاضعا للانتخاب الشعبي او مستندا لقوة عسكرية او ثروة مالية او مرتكزا على ابواب اعلامية لما اكتسب هذه القداسة الفريدة التي تقتضي ان يضحي الملايين من الشيعة بانفسهم واولادهم واموالهم بمجرد كلمة يصدرها قلم المرجعية، ولذلك دأب اعداء الدين والمذهب الى الطعن فيها والتشكيك بقداستها ونزاهتها على مدى السنين الاخيرة من اجل اسقاط موقعيتها في النفوس وازالة مكمن القوة في المذهب الامامي ولكن ((ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)).