الميسّر في الحج والعمرة

أعمال ومعالم مكة المكرمة الاخرى

1 - يستحب الإكثار من الصلاة في المسجد الحرام فإن الصلاة فيه تعدل مائة ألف صلاة. ويستحب الدعاء عند (الملتزم ) ويقع بين باب الكعبة الشريفة والحجر الأسود. فقد روي أنّ رسول الله (ص) وقف فيه بعد الطواف ودعا رافعاً يديه الى الأعلى. ويستحب الإلحاح على طلب المغفرة بالتوبة النصوح في (الحطيم) وهو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة وسمي بالحطيم لأنّ الذنوب تحطم فيه أي تمحى بالتوبة. وكذلك إقامة الصلاة خلف مقام إبراهيم (ع) حيث مكان الحجر الذي وقف عليه إبر اهيم (ع) أثناء قيامه برفع قواعد البيت العتيق. وقد وضع مكانه الآن حجر عليه رمز لأثر أقدامه وأصابعه (ع) داخل اسطوانة ذهبية اللون. ويستحب كذلك أداء الصلاة أيضاً في حجر إسماعيل (ع) لما للمكان الشريف من الفضل والكرامة (أنظر: الملحق الثاني، ص).

2 - يستحب بعد الفراغ من الحج طواف مع صلاته عن أبيه وأمه وزوجته وولده وخاصته ومن يحب. هذا وإنّ الطواف في عشر ذي الحجة قبل الحج أفضل من سبعين طوافاً في الحج. وقد ورد أنّ النبي (ص) كان يطوف عشر طوافات بالليل والنهار:ثلاثة أول الليل وثلاثة آخره واثنين إذا أصبح واثنين بعد الظهر.فإن لم تستطع فبما تقدر عليه منها.

3 - يستحب النظر الى الكعبة المشرفة فقد روي عنه (ص) قوله النظر الى البيت عبادة . علماً بأن قضاء حوائج المؤمنين والمؤمنات أفضل من الجميع.

4 - يستحب الشرب من ماء زمزم. بل الارتواء منه.

5 - يستحب ختم القرآن الكريم مدة الإقامة في مكة المكرمة. وأقلّه ختمة واحدة.

6 - يستحب لمن أراد الخروج من مكة المشرفة أن يطوف طواف الوداع ويستلم الحجر الأسود والركن اليماني ويدعو بما شاء ويطلب من الله عز وجل التوفيق والتسديد للعودة مرة أخرى. ويستحب له كذلك أن يخرج من باب الحنّاطين ويقع هذا الباب مقابل الركن الشامي.

وفي مكة أماكن طاهرة مباركة كثيرة حدّد مواقعها المؤرخون منها:

1 - مكان مولد رسول الله (ص) وترعرعه في كنف أمه آمنة بنت وهب وقد حوّل البيت الطاهر الى مكتبة باسم (مكتبة مكة المكرمة) وذلك في سنة 1372هـ. وقد منّ الله عليّ أكثر من مرة في موسم حج عام 1418 هـ 1998م. ثم في العام الذي تلاه بأن أدخل المكان الطاهر وأصلي فيه وأدعو وأشكر الله تعالى به. وتقع دار مولده (ص) في شعب بني هاشم قديماً ويسمى الآن بشعب علي قرب المسجد الحرام الى الشرق منه حيث يستطيع الخارج من المسجد الحرام من جهة باب السلام أن يرى بناء المكتبة في شارع "الغزة" واضحاً من بعد للعيان.

2 - بيت الإمام علي ومدرج طفولته ونشأته (ع) ودار أبيه أبي طالب. وتقع في شعب بني هاشم الذي سمي بعد ذلك بشعب علي نسبة له (ع) وهي الدار التي احتضنت وآوت وأغدقت وغذت رسول الله (ص) وحنت عليه منذ أن كفله عمه أبو طالب وتقع شرقي الحرم الشريف علي مسافة كيلومتر ونصف منه. وقد حولت الى مدرسة سميت بمدرسة النجاح.

3 - موضع دار خديجة ومولد الزهراء (ع) حيث كانت أم المؤمنين خديجة الكبرى تسكنها حتى وفاتها وفيها أنجبت أبناء رسول الله (ص) وقد سكن رسول الله (ص) هذه الدار ثمانية وعشرين سنة كما يقول المؤرخون وخرج منها الى المدينة المنورة مهاجراً فسميت لذلك بـ(دار الهجرة). وهي الدار التي شهدت أول حالة فداء في الإسلام يوم فدى الإمام علي (ع) النبي (ص) بنفسه فبات بها على فراشه لينجو (ص) بنفسه. وتقع هذه الدار بوسط وادي إبراهيم مقابل المسعى في (القشاشية) على مسافة نصف كيلو متر منه. وقد أقيم مكان هذه الدار مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم لم أعثر عليها، ولعلها دخلت لاحقاً في التوسعة الأخيرة للساحة أمام المسجد الحرام.

4 - مولد حمزة عم رسول الله (ص) وتقع في حارة المسفلة جنوب الحرم الشريف على مسافة نصف كيلو متر منه. وقد أقيم مكانها مسجد للصلاة وكتاب للأطفال.

5 - غار حراء وهو الغار الذي كان يتعبّد فيه رسول الله قبل بعثته وبعدها وفيه نزل الوحي عليه (ص) ويقع على قمة جبل النور شمال شرقي مكة المكرمة على بعد(4كم) عن الحرم الشريف.

6 - غار ثور وهو الغار الذي استضاف رسول الله (ص) يوم هاجر من مكة المكرمة الى المدينة المنورة وقد ورد ذكره في القران الكريم. ويقع بأسفل مكة جنوب محلة المسفلة.

7 - مقبرة المعلاّ في الحجون وتقع بين البيت الحرام وحارة المعابدة ومكانها واضح معروف وفيها مدفن عبد مناف جد النبي (ص) وعبد المطلب جد النبي (ص) وأبي طالب عم النبي (ص) وحاميه وناصره ووالد الإمام علي (ع) وفيها كذلك مدفن آمنه بنت وهب أم النبي (ص) على رواية. ومدفن خديجة الكبرى زوجة النبي (ص) وأم المؤمنين.

8 - مسجد الراية وهو مكان ركز فيه النبي (ص) رايته يوم فتح مكة المكرمة وصلى فيه. وهو مسجد معروف بهذا الإسم ويقع في المعلاّ.

9 - مسجد الإجابة وهو مكان نزل فيه النبي (ص) عندما رجع عائداً من منى وبات فيه. ويقع في حارة المعابدة بمكان يسمى (المحصب) وقد جدد بناء المسجد في سنة 2001م.

10 - مسجد البيعة أو العقبة وهو المكان الذي اجتمع فيه النبي (ص) بالأنصار فبايعوه على الإسلام والنصرة. ويقع هذا المسجد المبارك أسفل وادي منى قبل الوصول اليها. ولا زال المسجد موجوداً حتى الآن.

وهناك غير هذه من الأماكن الطاهرة لا يسع المجال لذكرها في هذا المختصر (أنظر هذه المعالم على الخارطة ص314).