الميسّر في الحج والعمرة

أخطاء قد يقع فيها بعض الحجاج في طواف النساء وصلاته

1 - ربما تقام صلاة الجماعة في المسجد الحرام أثناء أداء الطائف لطواف النساء فيقطع مضطراً طوافه لصلاة الجماعة ثم حين تنتهي الصلاة يشرع الطائف بالطواف من جديد ظاناً خطأً أنّ حكمه إعادة الطواف. في حين أنّ الفصل بين أشواط الطواف بالجماعة لا يؤثر علي الطواف.لذلك فعلى الطائف أن يتمّ طوافه حيث قطعه. هذا لو اشترك في صلاة الجماعة. أما إذا لم يشترك بها وجب عليه استئناف الطواف. وهذا الحكم أيضا هو الحكم نفسه في طواف العمرة وطواف الحج كما تقدم.

2 - في حالة قريبة من الحالة السابقة ربما تقام الجماعة بين طواف النساء وصلاة طوافه وقد تستمر الصلاة نصف ساعة مما يظن الطائف معها أن هذا الفصل يقدح في صحة عمله. وهذا أيضاً ظنّ خاطيء.ذلك أنّ على الطائف أن يتوجه لصلاة الطواف لا لإعادة الطواف من جديد. وهذا الحكم هو الحكم نفسه أيضا في طواف العمرة وطواف الحج كما تقدم ذلك أيضا.

3 - بعض كبار السن من الحجاج من الرجال والنساء قد يترك طواف النساء على أساس أنه استغني عن الحاجة اليه. وهذا خطأ منه ذلك أن طواف النساء واجب على كل حاج وإن كان لا يمارس الاستمتاعات الجنسية مع زوجه.

4 - قد يأتي بعض الحجاج بطواف النساء بعد طواف الحج مباشرة وقبل السعي. وهذا خطأ منه. ولكن من قام بذلك جهلا منه بالحكم لم تلزمه إعادة طواف النساء بعد أدائه للسعي.

5 - يحج البعض مع أبناء المذاهب الاسلامية الأخرى الذين لا يوجبون طواف النساء فيترك هو الآخر طواف النساء جهلاً منه بوجوبه وعند ذاك لا تحلّ له النساء حتى يرجع ويطوف بنفسه. أما اذا تعسّر عليه الجوع جازت له الاستنابة.