الميسّر في الحج والعمرة

أخطاء قد يقع فيها بعض الحجاج في الوقوف بعرفات

1 - قد تحطّ حملة ٌوحجاجها رحالهم خارج حدود عرفات. ويبقون فيها حتى تغرب الشمس ثم ينصرفون منها الى المزدلفة دون أن يقفوا بعرفات. وهذا خطأ فادح. لذا فعلى الحجاج الكرام أن يفحصوا ويبحثوا حتى يتأكدوا بأنهم في عرفات لا خارجها.

2 - ينصرف بعض الحجاج من أرض عرفات قبل أن تغرب الشمس هرباً من الزحام ظناً منه أنه الأصلح له والأيسر عليه. وهذا غير جائز كما تقدم. فاذا لم يرجع الحاج الى عرفات فعليه كفارة (بدنة) ينحرها بمنى يوم النحر.

3 - قد ينوي بعض الحجاج الوقوف بعرفة ثم ينام حتى تغرب الشمس. وهو وإن كان يجزئه ذلك ولا شيء عليه.ولكنه خطأ غير يسير. لأنه ضيّع على نفسه فرصة من أهم الفرص. فيوم عرفه يوم عظيم يفرّغ الحاج فيه نفسه للدعاء والمسألة. ومن المفروض أن لا تضيع دقائقه فضلاً عن ساعاته. فكيف بمن ضيعه كله. روي عن الإمام زين العابدين (ع) أنه سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل الناس فقال له: ويلك أتسأل غير الله في هذا اليوم وهو يوم يرجى للأجنة في الأرحام أن يعمّها فضل الله تعالى فتسعد.