الميسّر في الحج والعمرة

الواجب الثاني :الوقوف بعرفات

اذا لم يتهيأ للمحرم الذهاب الى منى ليلة التاسع من ذي الحجة الحرام وتهيأ له الذهاب الى عرفات ليبيت فيها ليلة عرفة أو اذا قرر البقاء في مكة هذه الليلة. يجدر به أن يحييها ذاكراً الله عز وجلّ حامداً عابداً راكعاً ساجداً مستغفراً حتى اذا كان يوم التاسع من ذي الحجة قصد الحجيج ممن لم يببيتوا بعرفات أرض عرفات (21كم عن مكة) ليقفوا بها. ويقصد الفقهاء بالوقوف في عرفات (الحضور) بها من دون فرق بين أن يكون الشخص الحاضر راكباً أو راجلا أو واقفاً أو جالساً ساكناً أو متحركاً . ويجب الوقوف بعرفات ابتداءً من أول الزوال (الظهر) والى الغروب ناويا مع القربة والإخلاص هكذا: أقف بعرفات من زوال هذا اليوم الي غروب الشمس لحج التمتع قربة الى الله تعالي. وتحرم الإفاضة من عرفات قبل غروب الشمس (سقوط القرص ) للعالم العامد. بل الأحوط وجوبا الانتظار الى حين ذهاب الحمرة المشرقية حتى مع التأكد من سقوط القرص.