الميسّر في الحج والعمرة

الواجب الأول:إحرام الحج

ويعقد في مكة المكرمة وأفضل أوقاته يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة الحرام عند الزوال. ويجوز تقديمه على هذا اليوم لمن شاء. وأفضل مواضع الإحرام هو المسجد الحرام وأفضل مكان للإحرام منه هو حجر إسماعيل (ع) ومقام إبراهيم (ع). فبعد أن يرتدي المكلف ثوبي الإحرام يقصد القربة لله تعالى والإخلاص ثم ينوي الإحرام هكذا: أحرم لحج التمتع قربة الى الله تعالى. ولا يجب التلفظ بالنية بل يكفي فيها القصد القلبي. ثم يشرع بالتلبية مقارنة للنية قائلاً: لَبيّكَ اللّهمّ لَبيّكَ، لَبيّكَ لا شَريكَ لَكَ لَبيّك .. ويستحب أن يزيد: إنَّ الحَمدَ والنِعمةَ لَكَ والمُلكَ لا شَريكَ لَكَ . ويجوز أن يضيف: لَبيّك .

ثم يخرج المحرم من مكة الى منى - (7كم) وعن طريق النفق (4كم) - بسكينة ووقار ملبياً رافعا صوته منشغلاً بذكر الله عز وجل. ويستحب له المبيت في منى ليلة عرفة يقضيها في طاعة الله تبارك وتعالى. والأفضل أن تكون عباداته ولا سيما صلواته في مسجد الخيف ولـتكن صلاته في المـسجد على بعد (30 ذراعا) من جميع جوانب المنارة التي في وسط المسجد فذلك مسجد النبي ومصلي الأنبياء الذين صلوا فيه قبله (ص). فاذا صلّى المحرم صلاة الفجر عقّب الى طلوع الشمس ثم توجّه الى عرفات ملبياً حتى يصلها.

ومن الجدير بالذكر أن الذهاب الى منى والمبيت فيها ليلة التاسع من ذي الحجة الحرام هو من المستحبات التي يحسن فعلها ويثاب المرء عليها ولكنها ليست من الواجبات.