الميسّر في الحج والعمرة

الطواف

وهو الواجب الثاني من واجبات عمرة التمتع بعد الواجب الأول وهو الإحرام. فإذا وصل المحرم الى مكة المكرمة وعزم على أداء الواجب الثاني من واجبـات عـمرتـه قصد البيت الحرام ليطوف حول الكعبة المشرفـة سبعـة أشواط ابتداءً بالحجر الأسود وانتهاءً به.

شروط الطواف:

يشتـرط فـي الطواف أمور:

1 - النية: بأن يقصد الطائف القربة مع الإخلاص فيقول مثلا: أطوف حول البيت سبعة أشواط لعمرة التمتع لحج الإسلام قربة الى الله تعالى . ولا يشترط فيها التلفظ بل يكفي فيها القصد القلبي.

2 - الطهارة من الحدثين الأكبر والأصغر: والحدث الأكبر مثل الحيض والجنابة وأمثالهما مما يحتاج معه الى الغسل. و الحدث الأصغر مثل البول والغائط وأمثالهما مما يحتاج معه الى وضوء.

ويحسن بي أن أشير هنا الى أهمية أن يتأكد المكلف من صحة غسله ووضوئه وصلاته وأحكامها منذ بداية تكليفه. بيد أن هذا الأمر يتأكد أكثر قبل قيامه بأداء مناسك الحج. ويتم له التأكد ذاك بعرض كيفية أدائه لغسله ووضوئه وصلاته على من يثق بخبرته فيها ليضمن صحتها ودقة أدائه لها. وهناك في كل حملة من حملات الحج من يقوم بهذه المهمة. إضافة الى العلماء والمبلغين والساعين والمتطوعين لخدمة ضيوف الرحمن الذين ينتظرون من ضيوف الرحمن أية خدمة ليتشرفوا بتأديتها لهم على أكمل وجه.

3 - طهارة الثوب والبدن من النجاسات.

4، 5 - الختان للرجال. وستر العورة حال الطواف.